المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أطفالنا والغزو الالكتروني --خطر الألعاب الالكترونية--


يوسف السليمان
22-Feb-2007, 12:54 AM
هذا الموضوع مقلق وخطير ويستحق أن تفرد له حلقة -- اقتراح من أخوكم يوسف السليمان --الخرج





http://www.arb-up.com/get-2-2007-xf4rdwcz.JPG


-----------------------------------------------------
المقدمة
-----------------------------------------------------


يتفانى كثير من الآباء وأولياء الأمور في تلبية طلبات أبنائهم ..
مهما كان سعرها بشرط أن تكون غير ضارة لهم.. وهذا شيء جميل غير أنه تربويا لا يصح تعويد الطفل على تلبية جميع طلباته..

ولكن ما هو معيار الضرر الذي ينظر إليه الأب قبل تنفيذ طلب ابنه ؟؟.. قد يجلب الآباء لآبائهم الضرر من حيث لا يدرون ..

حديثي اليوم عن موضوع مقلق وخطير لا على مستوى الأسر فحسب بل على مستوى الأمة الإسلامية برمتها .. أمتنا تحارب ونحن لا ندري .. أمتنا تحارب من خلال الغزو الفكري الفضائي الذي لم يترك ثغرة إلا ودخل منها .. ليشتت جمع هذه الأمة .. والمستهدف هنا هو الأبناء والأطفال ( فلذات الأكباد ).


لن أتحدث عن الدش الذي وفد إلينا وجلب معه الكثير من الشرور والقليل القليل من الخير .. ونحمد الله أن الأمة بدأت تتنبه لذلك وتستغله في ما يفيدها وينفعها .. فخرجت إلينا القنوات الإسلامية لتقدم الإعلام الراقي المهذب بعيدا عن الانحلال والابتذال والفساد..



حديثي إليكم عن خطر يقف على أعتاب منازلنا ويقبع في غرفنا ودورنا .. تسلل إليها من حيث لا نشعر وجعلنا في مواجهة حقيقية مع أخطاره الداهمة وتداعياته المدمرة .










إنها الألعاب الالكترونية


http://eu.playstation. com/i/splashpage/splashPg_rightI mg.gif



عناصر الموضوع:

1- المقدمة
2- بين يدي القضية
3-أمثلة لبعض الألعاب مع الشرح
4-أطفالنا وأطفالهم
5-الأضرار الصحية والأسرية
6-احذر هذه الألعاب
7-فتاوى وأحكام
8-طرق مقترحة للعلاج
9- الخاتمة


--------------
المراجع
--------------

1- بنات أفكاري
2-خط أناملي
3- مجلة العالم الرقمي
4- مقتطفات من المواقع والمنتديات


أسأل الله العون والتوفيق

------------------------------------------
بين يدي الموضوع
------------------------------------------


هذه الأيام ,لا يكاد يخلُو أي منزل من جهاز إلكتروني بغرض التسهيلات المكتبية أو العلمية أو حتى التسلية والترفية, وهذه الأخيرة هي الأكثر شعبية من غيرها ولنا معها وقفات كثيرة في هذا الموضوع..

يبدو أن أولادنا أدمنوا على البلاي ستيشن، وأصبح من النادر أو شبه المستحيل أن تجد أطفالا غير متسمرين امام شاشة التلفاز يلعبون بالعاب البلاي ستيشن..
الساعات تلو الساعات والأيام تلو الأيام وأطفالنا أمام التلفاز يلعبون البلاي ستيشن وأصبح هذا هو المشهد المألوف. .
فهل يعلم الوالدان ماذا يفعل أطفالهم وفتيانهم مع البلاي ستيشن وغيرها؟ وهل لديهم جميع المعلومات حول الألعاب التي تشغلهم طوال اليوم؟ وهل يظن هؤلاء الآباء والأمهات الاتكاليين أن أبناءهم في منأى عن خطر الدمار النفسي والأخلاقي، أم أنها مجرد سنوات قليلة يمحو أثرها الزمن من غير الأخذ بمقولة (العلم في الكبر كالنقش في البحر)؟
إن هذه الألعاب جمعت الكثير من الشرور فهي تربي في نفس الطفل الانحلال الخلقي وتعلمه السلوك السيء وتدرسه فنون الإرهاب من الألف إلى الياء ..

الإرهاب !! نعم الإرهاب الذي يصمون الإسلام به يتجسد جليا في ألعابهم وأفلامهم الدخيلة علينا ..
إن معظم الألعاب الالكترونية تكون عادة من مستقاة من الأفلام الأجنية الكافرة وقد تصل أحيانا إلى الأفلام الإباحية..

الإباحية!! نعم .... لا تتعجبوا فأنا أتكلم عن واقع.. الواقع المرير الذي شاهدته بعيني وشاهده الكثير من الناس وقد تكون أنت يا من تقرأ أسطري منهم ..

لم أكن أظن أن الأمر بهذه الخطورة إلا عندما رأيت بعيني شيئا من تلك الفظائع التي يندى لها جبين كل مسلم غيور على أهله وبيته .. حريص عليهم وعلى ما ينفعهم ..
قد لا تصدقونني .. أو تعتقدون أني أبالغ .. ولكن لأؤكد لكم سأسرد لكم بعض الأمثلة من الألعاب الالكترونية الموجودة بين أطفالنا وتباع في أسواقنا .. بل وقد أجزم أنك لو بحثت أنت أو هو في بيتك لوجدت شيئا منها ..



يتبع--

يوسف السليمان
22-Feb-2007, 12:58 AM
-----------------------
أمثلة لبعض الألعاب مع الشرح
-----------------------

( ملاحظة/ الأمثلة جمعتها من بعض الإخوه وذكرت بعض ما رأيت والبقية من تحقيق لمجلة العالم الرقمي)
1- اللعبة الشهيرة والتي لا يخلو منها بيت (درايفر) والتي تعتمد أساسا على السطو والجريمة والسرقة.
2-( قراند) اللعبة التي يستطيع اللاعب فيها أن يفعل ما يريد .. يسرق .. يقتل .. يضرب.. مصاحبا لذلك صور لنساء تكاد تكون في كل مكان من اللعبة ( نساء شبه عاريات ) بل ويوجد تحفيز للاعب فكلما اقترب من المرأة وقتلها يحصل على نقاط أكبر ...


http://www.at-mix.de/images/glossar/grand-theft-auto-2.jpg




3- الجريمة المنظمة
نبذة عن اللعبة:
في عام 1998 عكفت شركة (روكستار نورث) الأسكتلندية على تطوير لعبة Grand theft auto المعروفة وقد لاقت قبولاً ورواجاً كبيرين في أوساط محبي ألعاب الإثارة الإلكترونية الأمر الذي شجع مصنعي اللعبة على إنتاج سلسلة أكثر تطوراً وواقعيةً حتى آخر نسخة طرحت في الأسواق خلال شهر أكتوبر عام 2004 التي حملت إضافة San Andreas وهي على مشارف تقديم نسخة جديدة هذا العام 2007م.
هذه اللعبة التي عادة ما تسمى اختصاراً ب GTA تحكي قصة شاب أمريكي يتنقل بين ممرات الأحياء الأمريكية متلقياً الأوامر من مجموعات مجهولة الهوية - وفي مهام أخرى يتلقى الأوامر من امرأة متذمرة يناديها ( ماما ) - ويعمل جاهداً من أجل إتمام مهامه بالشكل المطلوب للانتقال إلى المرحلة القادمة من اللعبة.
ولأجل ذلك فإنه يتوجب عليه توفير وسائل النقل وهذا يحدث غالباً بعد اعتراض السيارات والدبابات التي تسير بأمان في الشارع وسرقتها من أصحابها الأصليين بعد رميهم في الشارع ولا بأس من قتلهم بالدهس إن تطلب الأمر - وحتى إن لم يتطلب - وذلك في بيئة ثلاثية الأبعاد ذات شوارع ومخططات مدنية وأسماء أحياء ومبانٍ حقيقية وصور عالية الدقة تُشعر اللاعب وكأنه يتحرك وينجز مهامه بين جنبات الولايات المتحدة الأمريكية المعاصرة.
عادة ما يستمع اللاعب إلى توجيهات تلك العصابات ويضطر إلى تنفيذها مباشرة دون نقاش أو فرصة لفهم ما يدور حوله فهو ينشد الانتقام والسيطرة على المدينة في المقام الأول.
وتكون بداية هذه الرحلة الإجرامية متعلقة عادة بكيفية الحصول على الأموال بطرق غير مشروعة كالسطو على البنوك أو المحلات التجارية أو الأفراد في وقت يزيد فيه مخزون أسلحة اللاعب الثقيلة ( بدءاً من العبوات الناسفة وقاذفات الصواريخ واللهب وانتهاءً بغاز الأعصاب ومنظار الرؤية الحرارية) التي تساعده في تدمير المنشآت العامة وقصف التجمعات المدنية بلا حساب كما يستخدمها في التخلص من أفراد الشرطة ورجال الأمن. يعيش اللاعب في جو واقعي منذ اللحظة الأولى لتشغيل السي دي إلى لحظة مقاطعته أو شعوره بالتعب جراء اللعب المتواصل دون ملل.
فمن المشاهد شبه الواقعية إمكانية حصوله على أي نوع من السيارات والشاحنات ذات التصاميم التي تعود لوكالات حقيقية وإمكانية تشغيل أي محطة راديو بمجرد ركوبه السيارة وتتعدد القنوات الإذاعية من الحوارية إلى الموسيقية وهذه الأخيرة تختلف بإختلاف الأذواق, حتى أن الأغاني لم تخلُ من الطراز العربي أيضاً!
وعند الوقوف بجانب مجموعة من الناس العاديين فإنهم يرقصون على إيقاعات الأغنية إذا كانت السيارة تحمل على ظهرها مكبرات للصوت.
اللاعب المجرم ليس إلا إنساناً طبيعياً ولهذا فهو يبدل ملابسه و يجوع ويعطش وهو بحاجة إلى التغذية وكل هذا متوفر له في المطاعم التي يدخلها ويأكل حتى التخمة التي تضطره أحياناً إلى ترجيع ما أكله.
وإذا لم يرغب بدفع الفاتورة فما عليه إلا أن يشهر سلاحه الأبيض في وجه البائع الذي سيبادله الهجوم بإخراج مسدس يضطره إلى الهروب قبل وصول الشرطة. كما أنه يسمن وتتغير ملامح جسمه إن أفرط في الأكل بلا رياضة ولا بد أن يقوم بالمزيد من الجهد والتردد على النوادي الرياضية لبناء عضلاته والحفاظ على لياقته وزيارة محلات الحلاقة لتغيير قصة شعره متى ما أراد.
هذا بالإضافة إلى عودته إلى منزله ولقاء والدته المتذمرة ذات الصوت المزعج والتي يحاول إرضاء أفكارها المتأثرة بالجو الإجرامي بكافة السبل غير المشروعة. لهجة الحوار ليست إلا تلك التي يستخدمها أفراد عصابات الشوارع التي تستلزم إطلاق الألفاظ القبيحة والوقحة بلا حدود ولغة الإحترام والثراء هي السائدة على إيقاع اللعبة ولا يمكن اكتسابهما في تلك البيئة إلا بالقتل والسرقة والابتزاز والإرهاب.
وبما أن اللاعب (إنسان) فلم ينسَ المطورون إشباع رغباته الأخرى أيضاً. ففي GTA مرحلة داخلية تكفل للاعب القدرة على التعرض بالإساءة لأي فتاة.
هناك العديد من النساء اللاتي يمر بهن اللاعب وهن يمشين في الشوارع بلا غطاء للجزء العلوي من أجسادهن، يمكنه قتلهن بدم بارد.
كل هذا يحدث في مشاهد صريحة ومباشرة يجب على اللاعب إتمامها بالصورة المطلوبة.
ردود الفعل
(جراند ثيفت أوتو) حياة واقعية أخرى يمكن للشباب عيشها بكامل تفاصيلها دون أية قيود أو خطوط حمراء. وقد صنفت من قبل مصنعيها على أنها مناسبة للناضجين رامزة لذلك بحرف M الذي يعني في توصيفه الأفراد التي تزيد أعمارهم على 17 عاماً.
ولكن الأمر لم يكن ولن يكون كما أراد المصنعون, ففي الولايات المتحدة الأمريكية يواجه ناشرو اللعبة مجموعة من الدعاوى القضائية بسبب العنف المبالغ فيه والجرائم الإباحية التي يتضمنها.
من هذه الدعاوى ما رُفع بسبب إحدى المهام الموجودة في نسخة Vice City المسامة (اقتل الهايتيين!) التي تأمر اللاعب بقتل كل شخص يحمل الجنسية الهاييتية.
تلتها دعوى أخرى بعد جريمة قتل لثلاثة ضباط من الشرطة حدثت عام 2003 بيد شاب اسمه ديفن تومبسن يبلغ من العمر 16 عاماً آنذاك وبحسب ما أوردته وكالة الأسوشييتد برس الإخبارية فقد قال المتهم بُعيد القبض عليه: (الحياة لعبة فيديو, لابد أن تموت أحياناً).
حدث ذلك بعد احتجازه في مركز الشرطة حيث أخذ مسدس أحد الشرطيين وقتله مباشرة ثم قتل شرطيين آخرين وهرب بسيارة قام بسرقتها.
وكان تومبسن أحد هواة اللعب بألعاب العنف وخصوصاً GTA التي حصل عليها من أحد المحلات رغم صغر سنه.
هذا بالإضافة إلى دعوى ثانية رفعت من قبل أقارب إحدى العوائل ضد هذه اللعبة وشركة سوني (المصنعة لجهاز بلاي ستيشن 2) متهمة اياهما بتصعيد أعمال العنف الاجتماعي الذي تسبب في قتل ثلاثة من أفراد عائلة واحدة عام 2004 على يد مراهق لم يتجاوز الرابعة عشرة اسمه كودي بوسي.
لقد قتل في ذلك العام والده وزوجة والده وأخته بطلقات مباشرة على الرأس وفي وقت واحد الأمر الذي أثار جدّية ورفع هذه القضية التي تؤكد تأثر حفيدهما بلعبته. من جهتها, دعت منظمات في الولايات المتحدة الأمريكية لمقاطعة GTA بسبب تحريضه على القتل والإجرام.
وصرح منسوب إحدى تلك المنظمات بأن السبب هو الاحتمال الكبير في (تقليد الأطفال للشخصية التي يتعرفون على هويتها) وأن ألعاب الفيديو العنيفة عادة ما تقتضي أن (يتخذ اللاعب مكان مطلق النار أو مرتكب الجرائم) وذلك في إشارة إلى المرحلة التي سبق لنا الحديث عنها أعلاه.
هذا عد مطالبات السيناتور هيلاري كلينتون (زوجة الرئيس الأسبق بيل كلنتون) للجنة التجارة الفيدرالية بمعرفة الشخص المسؤول عن إدراج هذه المرحلة للعبة في حين أنكرت شركة روكستار مسؤوليتها ملقية باللوم على بعض المخترقين الذين استطاعوا تغيير الرموز.
اليابان وأستراليا وألمانيا لم تألُ جهداً في منع مثل هذه الألعاب وعليه فقد حظرت GTA من الوجود في أراضيها رسمياً حال العلم بذلك. وقد سبقت البرازيل الجميع في منع هذه اللعبة منذ إصداراتها الأولى.





http://uk.gizmodo.com/grand-theft-auto-liberty-city-stories.jpg

يوسف السليمان
22-Feb-2007, 01:03 AM
يتبع----------

4- اسم اللعبة هو BMX XXX ( أو بي إم إكس - تريبل إكس ) وهي من إنتاج شركة ( أكلايم ) الشهيرة بتصنيع ألعاب الفيديو الرياضية لجميع الأجهزة. كلمة BMX تتعلق برياضة ركوب الدراجات الحرة وXXX عادة ما تشير إلى المشاهد غير اللائقة هذا بالإضافة إلى الختم الواضح في الركن العلوي الأيسر من الغلاف الذي يقول (إبقها قذرة).
كانت خطوة الشركة في طرح هذه اللعبة غير مسبوقة إذ قررت في عام 2002 إضافة خيارات جريئة جداً أشرف عليها المطور (ديف ميرا) التي حملت اللعبة اسمه واشتهرت به دون رضا منه الشيء الذي دفعه إلى رفع قضية على الشركة التي قامت على أثرها بحذف اسمه من الأجزاء التالية للدفعة الأولى.
بعدها عاد الاثنان للصلح. يتضح للمطلع سبب غضب ميرا من إدراج اسمه عندما يشاهد الخيارات التي أضافها إلى اللعبة.
قام ميرا بتطوير مراحل البي إم إكس بحيث يصبح هدف اللاعب هو جمع أكبر كمية من المال داخل دائرة السباق كي يتمكن لاحقاً من صرف هذه المبالغ في نادٍ للفساد. منعت أستراليا هذه اللعبة من الدخول لأراضيها, بينما رفضت النسخة الأمريكية من (سوني بلاي ستيشن) تبني هذا الإصدار من اللعبة إلى أن قامت الشركة بتغطية جزء بسيط من أجساد اللاعبات, في حين وافق مصنعو جهازي (إكس بوكس) و(جيم كيوب - نينتيندو) على الإصدار المخل بلا تعديل أو طمس المشاهد السيئة. هذا عدا حظر هذه اللعبة من قبل مجموعة من المحلات الضخمة في الولايات المتحدة الأمريكية ك( تويز آر أس وَ وول مارت وَ كاي بي تويز).
وعند سؤال أحد الباعة في مدينة الرياض عنها أخبرنا بأن نسختي إكس بوكس و جيم كيوب نفدتا منذ وقت طويل وذلك لإقبال الزبائن عليهما فيما لا تزال نسخة بلاي ستيشن تباع في المحلات الأخرى!!
وأكد بائع في محل آخر أن اللعبة بنسختها المخلة لا تزال موجودة ويمكن الحصول عليها من مخازن الكثير من المعارض السعودية.
5- ووصل الأمر إلى الدين والعقيدة والاستهزاء بالأنبياء؟؟؟؟
التشكيك في التاريخ النبوي
نبذة عن اللعبة:
يقوم اللاعب بتمثيل شخصية المحقق في لعبة (Davinci Code) أو (شفرة دافنتشي) لأجل الكشف عن جريمة قتل حدثت في متحف اللوفر بباريس. هذا المحقق يجد نفسه أمام جريمة غامضة تتضح معالمها وأهدافها خلال التقدم في مراحل اللعبة واكتشاف رموزها إلى أن يصل إلى سر خطير يمكنه تغيير ملامح العالم وهو أن نبي الله عيسى ابن مريم عليه السلام تزوج بمريم المجدلية ونتج عن هذا الزواج ذرية ما زالت تعيش حتى هذا اليوم.
اللعبة بنيت أساساً على الفيلم الذي يحمل نفس الاسم والمأخوذ عن رواية (دان براون) الشهيرة التي تحمل ذات العنوان أيضاً.
ولا شك أن المتابع لما يتناوله الإعلام العالمي والمحلي أيضاً سيتذكر الضجة التي أُثيرت قبيل عرض الفيلم منتصف هذا العام 2006م.
لقد قوبل الفيلم برفض واستنكار شديدين من قبل أساقفة بريطانيا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من الدول التي تتواجد فيها جماعات تدين بالنصرانية حتى في الدول العربية كما حدث في مصر. كما أن المسلمين لم يرضوا عن الفكرة الموجودة في الفيلم إذ ظهرت دعاوى وتهديدات للتظاهر ضد عرض هذا الفيلم في بعض الدول المسلمة وغير المسلمة كما حدث في أذربيجان وكندا والهند باعتباره إساءة صريحة لجميع الأديان.
بالإضافة إلى ذلك, أوضح بعض علماء الأزهر عدم رضاهم عن هذا الفيلم وما فيه عبر تصريحات لوسائل إعلامية انتهت بمنع عرض الفيلم في الجمهورية المصرية منعاً للفوضى التي قد تحدث نتيجة غضب المسلمين والأقباط.
6- تعتبر لعبة The SiMs2 لجهاز الكمبيوتر الأكثر مبيعاً وشعبية في تاريخ ألعاب ال PC ( أو الحاسبات الشخصية). فقد وصل عدد مبيعاتها بعد عشرة أيام من طرحها في الأسواق عام 2004 إلى مليون نسخة وهو رقم قياسي في ذلك الوقت.
اللعبة عبارة عن مجموعة من الأفراد يقطنون منزلاً واحداً ويشاركون بعضهم المعيشة وجميع ظروف الحياة فهم يواجهون نفس الصعاب ويأكلون على مائدة واحدة ويقيمون العلاقات الإنسانية فيما بينهم ويعبرون عن مشاعرهم بشكل كامل.
كما أن لكل واحد منهم عمله الخاص والترقيات أو الجوائز المصاحبة له, وجميعهم يكبرون ويشيخون خلال مراحل اللعبة مجسدين الإنسان في دورة حياته الطبيعية.
يمتلك اللاعب القدرة على اتخاذ القرارات وتحديد مصير الشخصية التي يلعب بها وعند اتخاذ أي قرار فسيلقي بظلاله على القادم من حياة شخصيته ويؤثر عليها تأثيراً دراماتيكياً كما في الحياة الحقيقية. يوجد داخل اللعبة التي صنعتها شركة EA ( أو إلكترونيك آرتس ) خاصية مخفية تظهر بعد استخدام شفرة (أو كود) صغيرة جداً تنتج عن تعرية جميع الشخصيات الموجودة في اللعبة وتظهر المناطق الحساسة بشكل واضح.
بالإضافة إلى ذلك, فالشخصيات لديها القدرة على إقامة علاقات عاطفية بين بعضها البعض تصل حد الانحراف أحياناً. وجود هذه الخاصية أثار حفيظة أحد المحامين الأمريكيين الذي يدعى (جاك تمبسن) مما حدا به إلى مخاطبة بعض الجهات السياسية والمعنية بخصوص ذلك. لقد كان اعتراضه على درجة تصنيف اللعبة الذي يقتضي استهدافها لفئة المراهقين والمرموز لهم بحرف T إضافة إلى امتعاضه من خروج الأطفال الموجودين في (سيمز) بهذا الشكل الذي يشجع على التحرش بهم وإيذائهم على أرض الواقع.
من جهتها أعلنت الصين حظر هذه اللعبة التي تعتبرها مفسدة لشبابها عام 2005م.

تذكر / الألعاب GTA و BMX XXX وشفرة دافنتشي وThe SiMs2 جميعها تباع حالياً في الأسواق السعودية منها ما نفد من بعض المحلات لكثرة الإقبال عليها من كل الفئات العمرية رغم أنها جميعاً لا تناسب الأطفال ولا الشباب بأي حال من الأحوال.
7-تعتبر سلسلة ألعاب The Getaway نسخاً بريطانية من ألعاب Grand Theft Auto إذ إن اللاعب يقضي أوقاته في شوارع مدينة لندن الإنجليزية عبر رجلين وامرأة لكل منهم مهامه الخاصة التي يود إنجازها بالشكل المطلوب. وعلى عكس العديد من الألعاب فالشخصيات المذكورة لا تحمل أي نوع من النوايا الإيجابية فالكل منهم يحمل سوابق تتضمن القتل والسرقة. أحد الرجلين يمارس السطو على البنوك بأسلحة ثقيلة والمرأة ليست سوى محتالة تسلك طريقها نحو أهدافها الإجرامية بلا أسلحة.
تم تصنيف هذه اللعبة ضمن فئة الألعاب الإباحية في عدد من الدول وذلك لاحتوائها على صور لنساء في أوضاع مخلة ووجود العديد من نوادي العري المبتذلة في جوانب المدينة التي يمكن للاعب دخولها مباشرة ومشاهدة ما تحويه. كما أنها تستخدم لهجة عامية عنيفة بألفاظ تتضمن إيحاءات جنسية ومصطلحات يتداولها متعاطو ومروجو المخدرات.
الشذوذ والأفكار المسخية
يلاحظ مقتني ألعاب الفيديو أن مراحل تطويرها قد تعدت حدود بناء أدوات التسلية العادية، إذ أصبحت صناعة تنافس صناعة الأفلام السينمائية وتستهدف ذات الجمهور العالمي. وما يؤكد ذلك هو تحويل العديد من ألعاب البلاي ستيشن إلى أفلام تعرض في صالات السينما يلعب أدوار البطولة فيها ممثلون محترفون كما فعلت الممثلة (أنجلينا جولي) حين جسدت شخصية (لارا كروفت) البطلة الخارقة التي تتمتع بالدهاء والقوة والأنوثة في (توم رايدر).
إحدى الألعاب التي يشعر اللاعب فيها وكأنه يتعايش مع عالم مثير يحمل في طياته الكثير من مشاهد الرعب والإثارة غير المتوقعة تحمل اسم Fear Effect.
لقد صُنفت هذه اللعبة التي يستطيع أي شخص الحصول عليها من المتاجر السعودية على أنها تتساوى في محتواها مع الأفلام السينمائية الإباحية الخاصة (بالكبار فقط) ويمكن معرفة السبب عند قراءة المزيد عنها. عندما أتيحت لنا فرصة الإطلاع على مضامين اللعبة التي قامت بتطويرها شركة Kronos وجدنا أنها تحمل حبكة قوية ذات أصول صينية تغري اللاعب بمتابعة الانتقال عبر مراحلها دون الشعور بالملل أو السأم. فجودة المؤثرات الصوتية والجرافيكس عالية نسبياً وطريقة تحاور الشخصيات ترغم اللاعب باستشعار المواقف ومعايشتها على الرغم من كل شيء.

يتبع-------------

يوسف السليمان
22-Feb-2007, 01:05 AM
8-(هانا) هي بطلة الجزء الأول من لعبة (فير إيفيكت) قصة هذه الفتاة هي محور اللعبة إذ تشردت عقب مقتل والديها وأصبحت تتاجر بشرفها تحت إشراف امرأة تدعى (تشين) إلى حين انعتاقها من تلك الوظيفة التي حولتها إلى قاتلة بلا رحمة لا تتطلع إلا إلى إنقاذ بقية الفتيات من هذه المتاجرة السيئة وما يخلفها من آثار وحشية.
خلال رحلة (هانا) في الجزء الأول والثاني يتضح أنها تحولت إلى امرأة لا يمكنها استيعاب ذاكرتها فهي تصاب بحالات من الهذيان العقلي والنفسي ترتبط بمشاهد وأصوات مفاجئة تثير الرعب في نفوس الكبار قبل الصغار, كما أن مهمتها تقتضي مرور اللاعب بمقاطع مطولة ودقيقة للعنف الدموي تفنن المطورون لإظهارها بأبشع الصور التي تصاحب تحول بني البشر إلى مخلوقات مهجنة تسلخ الأجساد وتضرم الحرائق العظيمة وتذيب الناس وتخرق أجسادهم بشكل متكرر للخلاص منهم.
عطفاً على ذلك فإن ماضي (هانا) يوقع ظلاله بشكل متكرر وواضح على مجريات اللعبة عبر إبراز طريقة تفكيرها وتصرفاتها الصارخة في مشاهد جنسية صريحة تظهر خلال مراحل اللعبة (أحدها اتضح بجلاء حين قامت بعمل حركة غير لائقة لبطل آخر لأجل كسب ثقته) هذا عدا علاقتها بزميلتها (راين) في الجزء الثاني إذ تعدت الصداقة لتتبع منعطفاً منحرفاً وتصبح علاقة عاطفية بين امرأتين. بالإضافة إلى كل هذا فإن لهجة الحوار والأغاني المصاحبة لا تقف عند أي حد وتستخدم جميع المصطلحات .
9-تصنف مجموعة ألعاب Hitman ضمن أعنف الألعاب الدموية إذ بُنيت حبكتها على قصة قاتل مأجور يبرم عقوداً إجرامية بهدف التخلص من بعض الأفراد مقابل مبلغ من المال يتفق عليه الطرفان.
أحد المشاهد - كما وصفه متابع أمريكي- يُظهر جثة مشوهة لفتاة مراهقة ملفوفة بكيس بلاستيكي ومعلقة بشكل مقلوب في سقف مسلخ يوجد على جداره صورة لتلك الفتاة مكتوب عليها بدمها شتيمة قوية. يمكن للاعب مشاهدة يدها المقطوعة أسفل جثتها الملطخة بالدماء كما يمكنه ملاحظة تحركات قاتلها المهووس الذي يثرثر على إيقاع نغمات أغنية (حقيقية).
يوجد في نفس تلك المرحلة مناظر فاسدة ومرضية يقوم بها مجموعة من الأشخاص الذين يرتدون أقنعة جلدية ويلتفون حول جثث الحيوانات الدامية وهياكلها.
هنا تتضح أهداف هذا القاتل المأجور إذ يجب عليه قتل هذا المهووس بالاتفاق مع والد الفتاة وتجميع أشلائها لإعادتها إلى والدها. وفي مراحل أخرى يتحتم عليه قتل المزيد من الأشخاص مثل السفراء أو الممثلين أو قواد العصابات في جو لا يخلو من المناظر غير اللائقة وتعاطي الكحول والمخدرات واستخدام الألفاظ الفاضحة.
وقد كانت آخر القضايا المتعلقة بهذه اللعبة التي أثارت ردود فعل متباينة هي تلك المتعلقة بتصميم الملصق الإعلاني للنسخة الأخيرة من اللعبة الذي رفع شعار (أعدم بشكل جميل). فقد كان الملصق الذي وزع في شهر إبريل من العام الماضي 2006 يظهر صورة حقيقية لامرأة مقتولة برصاصة في الرأس وهي في كامل زينتها ونصف لباسها راقدة على فراش حريري. اعتبرها البعض آنذاك دعوة إلى شراء لعبة تحرض على القتل بعد الاغتصاب، بينما أكد آخرون على أنها صورة تثير الاشمئزاز ولم يخف البقية رأيهم بأن تلك الصورة متجاوزة لجميع أعراف التسلية على الرغم من اقتناعهم بحرفية التصميم.
10-في لعبة Rule of Rose يجد اللاعب نفسه مجسداً لشخصية شابة يوقعها حظها السيئ في براثن عالم غريب تحكمه الفتيات الصغار فقط, وذلك بعد زمن وجيز من وفاة والديها.
خلال مراحل اللعبة تحاول هذه الشابة الخروج من ذلك المكان عبر حل الألغاز وتقديم الأشياء المطلوبة منها للأميرات الصغيرات والعفاريت والأطفال الذين يحاولون إخافتها وإيذاءها بكل الطرق, ولا يمكنها الدفاع عن نفسها وكلبها الذي يتبعها بعد إنقاذها له عند مواجهة الأعداء إلا بالأسلحة البيضاء والأدوات المتناثرة.
تتضمن لعبة الفيديو هذه على بعض المشاهد غير المقبولة في العرف العالمي عموماً. أحدها يكمن في العلاقة التي تربط شخصيتين وهما (السيد هوفمان) مدير مدرسة الأيتام في حديقة الورود والطفلة(كلارا), إذ يبدو هوفمان كرجل مستهتر عنيف يعامل كلارا بشكل وحشي عبر اغتصابها وإجبارها على ما لا تريد. ففي احدى المراحل تحديداً، تظهر كلارا المذعورة وهي معلقة في السقف بعد ربط ساقيها بشكل أشبه بزعنفة حورية الماء. عطفاً على ذلك، تلك الإيحاءات العاطفية بين الفتيات والمشاهد التي توحي بقرب تبادل القبلات غير البريئة بين فتاتين. هذا عدا الأخطار التي تحيط ببطلة اللعبة (جينيفر) عند محاولة البعض إهانتها عبر التحرش بها وجلدها في جو يكتنفه الغموض الشبحي والظلام الدامس. بالإضافة إلى تقييدها وحبسها في إحدى الغرف القذرة وتعذيبها حد وأدها حية تحت الأرض.
ردود الأفعال
لم تسلم لعبة (رول أوف روز) من الانتقادات العالمية اللاذعة فقد تجاوز الرفض المواطنين ووصل إلى الاحتجاجات الدبلوماسية. ففي إيطاليا - على سبيل المثال - خرج محافظ العاصمة الإيطالية روما (والتر فينتروني) بتصريح يرفض من خلاله دخول هذه اللعبة إلى المنازل الإيطالية مهما كانت الظروف، وقد دعمته في ذلك شركة سوني الأوروبية بشكل صريح مضيفة بأن اللعبة (لا تتناسب مع الشعب الإيطالي والأوروبي بسبب محتواها). ولم يكن موقف وزارة التعليم البولندية ووزير العدل في الاتحاد الأوروبية مختلفاً، إذ وصف فرانكو فراتيني مضمونها بال (فاحش) موجها خطابات بشأن ذلك إلى الحكومات الأوروبية مطالباً إياها في طيّه بالتشديد على الألعاب الممجدة للعنف المبالغ فيه بحسب رواية البي بي سي.
ونتيجة لتلك الاحتجاجات قامت الشركة اليابانية الناشرة بإلغاء خطة توزيعها التي كانت تستهدف المملكة المتحدة وبعض الدول الأخرى. كما كان لاستراليا الكلمة الفاصلة بشأن توزيعها في أرضيها وذلك عند الإعلان الرسمي لحظرها من الدخول عام 2006







http://images.amazon.c om/images/P/B0002RQ3ES.01-A1VC38T7YXB528. LZZZZZZZ.jpg




أخيرا إليكم الطامة ..نسبة وجود هذه الألعاب في السوق السعودية
يمكن للجميع الحصول على كل هذه الألعاب من أي متجر محلي لبيع الإلكترونيات مهما اختلفت الأعمار أو درجة الإدراك. ولن يبذل الشخص العادي أي جهد في اقتناء أي منها إلا في حال دخوله متجراً لبيع ألعاب التسلية الإلكترونية ..

شيء يقشعر منه البدن ،، هل تريد التأكد من ذلك ،، اجلس مع أبنائك أو إخوانك يوما وشاهد المأساة ..

يتبع----

يوسف السليمان
22-Feb-2007, 01:07 AM
------------------------------------
أطفالنا وأطفالهم
------------------------------------


---------أنظر كيف يحرصون على ألعاب اطفالهم--------


وللعلم فإن علماء الغرب (( استحدثوا ألعاباً إلكترونية واستبقوها لأنفسهم تسمى (المحكيات) ولاسيما في مجال الحروب ، قاموا بتطويرها حتى أصبحت أهم وسائل التدريب الحربي لديهم طلاباً وجنوداً ، بما تقوم به تلك النوعية من دور هام في مجالات الإدارة والتخطيط والتدريب ونظم التحكم والسيطرة باعتمادها على أحدث المستجدات في مجال ما يسمى بالحقيقة الافتراضية ، حيث يولد جهاز الكمبيوتر عالماً ثلاثي الأبعاد ، يتعامل معه المستخدم فينمي قدراته العلمية ، فيجيد بذلك فن التصرف بحكمة في المواقف الصعبة، ويتيح له تنمية قدراته العقلية أيضاً ؛ ليقوم باتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب )) الألعاب الالكترونية وواقع أطفالنا لإسماعيل حسين أبو زعنزنة ـ باحث ومستشار ثقافي ، الشقائق العدد : 61 ، رجب 1423هـ ( سبتمبر 2002 م ) : ص : 29


تعامل الغرب مع الألعاب من ناحية التصنيف العمري


الغرب عندما صنع هذه الالعاب قام بوضع محاذير وضوابط شديدة للتقليل من اخطارها اسوة بالخمور التي لا تباع للصغار ويمنع من قيادة السيارة من يشربها وكذلك أفلام الاباحية و الرعب وذلك باعتماد كل دولة على مؤسسة تقوم بتحديد العمر الادنى الصالح للعبة ووضع هذا التحديد بوضوح على الغلاف اسوة بالافلام فمثلا هناك التصنيف العمري +3 الذي يعني يصلح لمن هم اكبر من 3 سنوات وكذلك +7 و+12 +16 +18 ويختلف التصنيف من دولة الى الى اخرى اختلافا طفيفا لا يذكر وكذلك اصدرت بعض الولايات الامريكية قوانين جديدة تشدد على العقوبات لم يبيع هذه الالعاب للفئة الاصغر-راجع مقالة ارنولد يعلن الحرب- وكذلك التحذير من اللعب بها امام الصغار بالبيت اوالتساهل باعطائهم اللعبة وهناك الكثير من اللجان الاهلية التي تحذر الاباء من بعض الالعاب وتقوم بوضع قائمة بهذه الالعاب ويتم تحديثها دوريا وتشكل كذلك عناصر ضغط على الحكام ومقدرة اعلاميا لدرجة ان بعض شركات الالعاب امتثلت لتوصياتها وهي غير ملزمة كما ان بعض الدول تمنع مظهر الدماء تماما بالالعاب وتطالب شركات الالعاب بجعل المجرم يطير الى السجن باللعبة بدلا من القتل .ونظام الفئات العمرية مطبق منذ عقود كثيرة بالغرب بالافلام لذلك هو فعال.




:::: أضرار صحية وأسرية:::::::


تؤكد إحدى الدراسات على أن الأطفال المشغوفين بهذه اللعبة يصابون بتشجنات عصبية تدل على توغل سمة العنف والتوتر الشديد في أوصالهم ودمائهم ؟ حتى ربما يصل الأمر إلى أمراض الصرع الدماغي ، إذ ماذا تتوقع من طفل (( قابع في إحدى زوايا الغرفة وعيناه مشدودتان نحو شاشة صغيرة ، تمضي ببريق متنوع من الألوان البراقة المتحركة ، ويداه تمسكان بإحكام على جهاز صغير ترتجف أصابعهما من كل رجفة من رجفاته ، وتتحرك بعصبية على أزرار بألوان وأحجام مختلفة كلما سكن ، وآذان صاغية لأصوات وصرخات وطرقات إلكترونية تخفت حينا وتعلو أحياناً أخرى لتستولي على من أمامها ، فلا يرى ولا يسمع ولا يعي مما حوله إلا هي )) الألعاب الالكترونية وواقع أطفالنا لإسماعيل حسين أبو زعنزنة ـ باحث ومستشار ثقافي ، الشقائق العدد : 61 ، رجب 1423هـ ( سبتمبر 2002 م ) : ص : 29 .




لقد اتصل بي أحد الآباء ، وذكر لي بأن له ابناً في الثالثة عشرة من عمره، وأنه مصاب بتشنج في يديه ، وإذا أصيب بالتشنج ازدادت رغبته في العدوانية مباشرة ، وربما ضرب حتى أمه إذا كانت بجانبه ، وبعد عدد من الأسئلة تبين أنه كان يلعب البلاي ستيشن خمس ساعات في اليوم تقريباً.
يقول الدكتور سال سيفر : إن (( ألعاب الفيديو [ مثل البلاي ستيشن ] يمكن أن تؤثر على الطفل فيصبح عنيفاً، فالكثير من ألعاب ( القاتل الأول ) " فيرست بيرسون شوتر " تزيد رصيد اللاعب من النقاط كلما تزايد عدد قتلاه ، فهنا يتعلم الطفل ثانية أن القتل شيء مقبول وممتع ))



يتبع--------

يوسف السليمان
22-Feb-2007, 01:12 AM
http://o9o9.net/2/uploads/63fa23f7e0.jpg



-----------------------------------
احذر هذه الأشرطة مع ملاحظة أن هذا غيض من فيض


وهذه أسماء الأشرطة :

Tony Hawk's Pro Skater 3
Kinetica
Simpsons Road Rage
Capcom vs. SNK 2
Jekyll & Hyde
Portal Runner
Bloody Roar 3
Stretch Panic
Evil Twin
Ephemeral Fantasia
Ready 2 Rumble Boxing: Round Two
Swing Away Golf
Escape from Monkey Island
Marvel vs. Capcom 2
Jonny Moseley Mad Trixx
James Bond 007 in Agent Under Fire
V.I.P
Beyond Atlantis II
ESPN Winter X Games Snowboarding 2002
Pirates -The Legend of Black Kat
Circus Maximus: Chariot Wars
Sled Storm
Hitman 2: Silent Assassin
Arabian Nights
Mike Tyson Heavyweight Boxing
Barbarian
Aggressive Inline
X-Men Next Dimension
Simpsons Skateboarding
Malice
Suikoden 3
Black & Bruised
Jet X20
Galerians: Ash
EverQuest Online Adventures
James Bond 007 Nightfire
Tony Hawk's Pro Skater 4
Dr. Muto
Grand Theft Auto Vice City
****l Gear Solid 2 Substance
Gio Gio's Bizarre Adventure
BMX XXX
The Getaway
Breath of Fire: Dragon Quarter
WWE Crush Hour
Moto GP 3
RTX Red Rock
SX Superstar
Def Jam Vendetta
Big Mutha Truckers
Enter the Matrix
Big Mutha Truckers
Unlimited Saga
Freaky Flyers
Virtua Fighter 4 Evolution
Final Fantasy X-2
Freestyle ****l X
Charlie's Angels
Summer Heat Beach Volleyball
Buffy the Vampire Slayer Chaos Bleeds
Soul Calibur 2
Robin Hood Defender of the Crown
Culdcept
Viewtiful Joe

يتبع---

يوسف السليمان
22-Feb-2007, 01:13 AM
Jak II
James Bond 007: Everything or Nothing
Prince of Persia: The Sands of Time
Tony Hawk's Underground
Hitman 2 Greatest Hits
Need for Speed Underground
KYA: Dark Lineage
Lowrider
R: Racing Evolution
Trivial Pursuit: Unhinged
Tokyo Xtreme Racer
Pitfall Harry
Onimusha Blade Warriors
Cy Girls
Crimson Sea 2
Destruction Derby Arenas
Samurai Warriors
Eye Toy: Groove
Malice
Hitman Contracts
Crimson Tears
Guilty Gear Isuka
FULL****L ALCHEMIST and the Broken Angel
Tales of Symphonia
ShellShock Nam '67
Silent Hill 4: The Room
The Guy Game
The Dukes of Hazzard: Return of the General Lee
Bad Boys Miami Takedown
Terminator 3: Redemption
Street Fighter Anniversary Collection
Hot Shots Golf Fore
Dance Dance Revolution EXTREME
Leisure Suit Larry: Magna cum Lau
The King of Fighters(KOF): Maximum Impact
Shadow Hearts: Covenant
BloodRayne 2
Jak 3
Rumble Roses
Def Jam Fight for NY
Conflict: Vietnam
The Bard's Tale
Tony Hawk's Underground 2
Outlaw Golf 2
Playboy: The Mansion
Inuyasha-Secret of the Cursed Mask
Shin Megami Tensei: Nocturne
Backyard Wrestling 2: There Goes the Neighborhoo
GoldenEye: Rogue Agent
****l Gear Solid 3 Snake Eater
Need For Speed Underground 2
The URBZ: Sims in the City
WWE SmackDown! Vs. Raw
Suikoden IV
The King of Fighters 2002/2003
Grand Theft Auto: San Andreas
Pinball Hall of Fame
Atlantis Evolution
Capcom Fighting Evolution
Death By Degrees
Prince of Persia: Warrior Within
Ys: The Ark of Napishtim
The Getaway: Black Monday
Devil May Cry 3: Dante's Awakening
Xenosaga Episode II: Jenseits von Gut und Bose
The Shield
Kessen III
Predator: Concrete Jungle
Killer 7
Haunting Ground
EA Sports Fight Night Round
Shin Megami Tensei: Digital Devil Saga
God of War
Dead To Rights 2
DARKWATCH
Tekken 5
Atelier Iris: Eternal Mana
Samurai Western
Destroy All Humans!
Stella Deus: The Gate of Eternity
Outlaw Volleyball: Remixed
25 to Life
Romancing SaGa
Harvest Moon: A Wonderful Life Special Edition
Pump It Up: Exceed
Dragon Quest VIII Journey of the Cursed King
Outlaw Tennis
Mobile Suit Gundam Seed: Never Ending Tomorrow
Radiata Stories
Inuyasha: Feudal Combat
Dance Dance Revolution EXTREME 2
Total Overdose
Indigo Prophecy
Big Mutha Truckers 2
Darkwatch
IHRA Drag Racing - Sportsman Edition
Commandos: Strike Force
Shining Force Neo
Blitz: The League
Shin Megami Tensei: Digital Devil Saga 2
Grand Theft Auto: San Andreas
Tony Hawk's American Wasteland
The Suffering: Ties that Bind
Marvel Nemesis: Rise of the Imperfects
Devil Kings
FROM RUSSIA WITH LOVE
Friends: The one with all the Trivia
Karaoke Revolution Party
The Sims 2
True Crime: New York City
HotDogs HotGals
The Matrix: Path of Neo
Gun
50 Cent: Bulletproof
Magna Carta: Tears of Blood
Grand Theft Auto: Liberty City Stories
WWE Smackdown vs. Raw 2006
Prince of Persia: The Two Thrones
Arena Football?
Shadow Hearts From the New World
TOCA Race Driver
Final Fight Streetwise
Tales of Legendia
MS Saga: A New Dawn
Crusty Demons
beatmania
****l Gear Solid 3 Subsistence
Suikoden V
The Godfather The Game
EA Sports Fight Night Round 3
Tomb Raider: Legend
Karaoke Revolution Country
Atelier Iris 2: Azoth of Destiny
Driver: Parallel Lines
Samurai Champloo
Hitman Blood Money
****l Saga
Zatch Bell: Mamado Fury
Steambot Chronicles
Yakuza
Just Cause
Naruto: Ultimate Ninja
The King of Fighters 2006
D1 Grand Prix
Samurai Warriors 2
Disgaea 2 Cursed Memories
Spy Fiction

أرجوا أن تنشر أسماء هذه الألعاب وشبيهاتها في محلات الألعاب الالكترونية للتحذير منها
..
يتبع

يوسف السليمان
22-Feb-2007, 01:15 AM
------------------------------

فتاوى وأحكام حول الموضوع

------------------------------


سؤال /

لدي محل أجهزة كهربائية ، فهل يجوز أن أبيع أجهزة التلفاز والفيديو وأجهزة ( البلايستيشن ) والاسطوانات الخاصة به ، مع العلم أنني لا أعرف لأي غرض ستستخدم هذه الأجهزة ؟.

جواب /

الحمد لله

هذه الأجهزة من التلفاز والفيديو وغيرها - مما يستعمل في الخير والشر ، والطاعة والمعصية، لكن يغلب اليوم استعمالها في الشر، من رؤية النساء العاريات ، وسماع اللهو واللغو والباطل من الموسيقى وغيرها- . والواجب في مثل هذا أن يعمل الإنسان بما يغلب على ظنه .

فلا يجوز بيعها إلا لمن عُلم أو غلب على الظن أنه يستعملها في المباح.

أما من عُلم أو غلب على الظن أنه يستعملها في الحرام ، فلا يجوز بيعها عليه ؛ لقول الله تعالى : ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ) المائدة /2 .

جاء في فتاوى اللجنة الدائمة : " كل ما يستعمل على وجه محرم ، أو يغلب على الظن ذلك ، فإنه يحرم تصنيعه واستيراده وبيعه وترويجه بين المسلمين" اهـ

"فتاوى اللجنة الدائمة " (13/109) .

وسئلت اللجنة الدائمة للإفتاء ، ما نصه : أنا أعمل مهندس إلكترونيات ، ومن عملي إصلاح الراديو والتليفون والفيديو ومثل هذه الأجهزة ، فأرجو إفتائي عن الاستمرار في هذه الأعمال ، مع العلم أن ترك هذا العمل يفقدني كثيرا من الخبرة ومن مهنتي التي تعلمتها طوال حياتي ، وقد يقع علي ضرر خلال تركها .

فأجابت : " دلت الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة أنه يجب على المسلم أن يحرص على طيب كسبه، فينبغي لك أن تبحث عن عمل يكون الكسب فيه طيبا. وأما الكسب من العمل الذي ذكرته فهذا ليس بطيب؛ لأن هذه الآلات تستعمل غالبا في أمور محرمة" اهـ .

"فتاوى اللجنة الدائمة" (14/420) .

وأما (البلايستيشن ) وأقراصه ، فله الحكم السابق نفسه ، فيجوز بيعه على من غلب على الظن أن يستعمله استعمالاً مباحاً ، ويحرم بيعه على من غلب على الظن أنه يستعمله استعمالاً محرماً .

وكثير من الناس الآن يستعمله استعمالاً محرماً ، فبدلاً من أن يكون الترفيه شيئاً عارضاً يفعله الإنسان إذا احتاج إليه ، صار الترفيه هو الأصل عند كثير من الناس ، فينفق فيه كثيراً من عمره وماله وجهده ما بين اللعب بنحو هذه الألعاب ، والذهاب إلى النوادي وحمامات السباحة ، والسفر والجلوس مع الأصحاب ، والذهاب إلى المنتزهات ...إلخ .

وكثير ممن يستعمل البلايستيشن أو نحوه من الألعاب يضيع بسببه الصلوات ، وينشغل به عن كثير من مصالح دينه ودنياه ، مما يجعلنا نجزم بتحريمه على أمثال هؤلاء .

وأما من يقدر الأمور حق قدرها ، ويلعب بهذه الألعاب قليلاً من الوقت للترويح عن النفس ، ولا يضيع بسببها شيئاً من الواجبات ولا مصالح دينية أو دنيوية ، ومع خلو هذه الألعاب من المنكرات كالموسيقى وصور النساء العاريات ونحو ذلك فلا حرج في ذلك إن شاء الله تعالى .

والأجدر بالمسلم أن يحرص على كسب المال الحلال الذي لا شبهة فيه ، وليتذكر قول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( كل جسد نبت من سحت فالنار أولى به ) . رواه الطبراني وصححه الألباني في صحيح الجامع (4519) .

والله أعلم .

يتبع----

يوسف السليمان
22-Feb-2007, 01:17 AM
سؤال /

قرأت الحديث القائل : "من لعب بالنردشير فكأنما صبغ يده في لحم خنزير ودمِهِ" وقرأت - في معناه - بأن اللعب بالزهر (النرد) حرام . وحضرني تساؤل هام ، وهو :
هل كل أنواع الألعاب حتى ولو كانت مفيدة ، خاصة وأن هناك ألعاباً إسلامية تعتمد على النرد ، هل كل هذه الألعاب محرمة ؟ أم أن التحريم مقيد ببعض الألعاب الخاصة ؟
الرجاء التفصيل في شرح تلك القضية .

جواب /

الحمد لله

الألعاب قسمان :

القسم الأول : ألعاب مُعِيْنة على الجهاد في سبيل الله، سواء أكان جهاداً باليد (القتال)، أو جهاداً باللسان (العلم) ، مثل : السباحة، والرمي، وركوب الخيل ، وألعاب مشتمللة على تنمية القدرات والمعارف العلمية الشرعية ، وما يلحق بالشرعية . فهذه الألعاب مستحبّة ويؤجر عليها اللاعب متى حَسُنت نيَّته ؛ فأراد بها نصرة الدين ، يقول صلى الله عليه وسلم : ( ارموا بني عدنان فإن أباكم كان رامياً ) . فيقاس على الرمي ما كان بمعناه.

القسم الثاني : ألعاب لا تُعين على الجهاد ، فهي نوعان :

النوع الأول : ألعاب ورد النص بالنهي عنها ، كلعبة (النردشير) الواردة في السـؤال فهذه ينبغي على المسلم اجتنابها .

النوع الثاني : ألعاب لم يرد النص فيها بأمر ولا نهي، فهذه ضربان :

الضرب الأول : ألعاب مشتملة على محرّم ، كالألعاب المشتملة على تماثيل أو صور لذوات الأرواح، أو تصحبها الموسيقى، أو ألعاب عهد الناس عنها أنها تؤدي إلى الشجار والنزاع، والوقوع في رذائل القول والفعل، فهذه تدخل في ضمن المنهي عنه؛ لملازمة المحرم لها ، أو لكونها ذريعة إليه . والشيء إذا كان ذريعة إلى محرّم في الغالب لزم تركه .

الضرب الثاني : ألعاب غير مشتملة على محرّم ، ولا تؤدي في الغالب إليه ، كأكثر ما نشاهده من الألعاب مثل كرة القدم ، الطائرة ، تنس الطاولة ، وغيرها .فهذه تجوز بالقيود الآتية :

الشرط الأول : خلوُّها من القمار ، وهو الرهان بين اللاعبين .

الشرط الثاني : ألا تكون صادَّةً عن ذكر الله الواجب، وعن الصلاة ، أو أي طاعة واجبة ، مثل برّ الوالدين .

الشرط الثالث: ألا تستغرق كثيراً من وقت اللاعب، فضلاً عن أن تستغرق وقته كلّه، أو يُعرف بين الناس بها، أو تكون وظيفته؛ لأنه يخشى أن يصدق على صاحبها قوله -جل وعلا- : ( الذين اتخذوا دينهم لهواً ولعباً وغرّتهم الحياة الدنيا فاليوم ننساهم ) .

والشرط الأخير ليس له قدر محدود، ولكن الأمر متروك إلى عرف المسلمين، فما عدُّوه كثيراً فهذا الممنوع . ويمكن للإنسان أن يضع لذلك حداً بنسبة وقت لعبه، إلى وقت جده، فإن كان النصف أو الثلث أو الربع فهو كثير .


والله سبحانه أعلم


سؤال /

ما حكم اللعب أو السماح للأطفال باللعب في الألعاب الإلكترونية المنتشرة والمتعددة كالتي تنتجها شركات سوني ونينتندو وغيرها ؟

جواب /

الحمد لله
النّاظر في هذه الألعاب يجد أنها تعتمد على المهارات الذهنية والتصرفات الفردية .

وهذه الألعاب مختلفة النواحي ، متعددة الجوانب : فمنها حروب وهمية تدرب على التصرف في الأحوال المشابهة ، أو تقوم على التحفّز للنجاة من المخاطر وقتال الأعداء وتدمير الأهداف والتخطيط والمغامرة والخروج من المتاهات والهرب من الوحوش وسباقات الطائرات والسيارات والمراكب واجتياز العوائق والبحث عن الكنز ومنها ألعاب تنمي المعلومات وتزيد الاهتمامات كألعاب الفكّ والتركيب وتجميع الصور المجزّأة والبناء والتلوين والتظليل والإضاءة .

الحكم الشرعي :

الإسلام لا يمنع الترويح عن النّفس وتحصيل اللّذة المباحة بالوسائل المباحة والأصل في مثل هذه الألعاب الإباحة إذا لم تصدّ عن واجب شرعيّ كإقامة الصلاة وبرّ الوالدين وإذا لم تشتمل على أمر محرّم - وما أكثر المحرّمات فيها - ومن ذلك ما يلي :

- الألعاب التي تصور حروبا بين أهل الأرض الأخيار وأهل السماء الأشرار وما تنطوي عليه مثل هذه الأفكار من اتّهام الله تعالى أو الطعن في الملائكة الكرام .

- الألعاب التي تقوم على تقديس الصّليب وأنّ المرور عليه يعطي صحة وقوة أو يعيد الروح أو يزيد في الأرواح بالنسبة للاعب ونحو ذلك وكذلك ألعاب تصميم بطاقات أعياد الميلاد في دين النصارى .

- الألعاب التي تقرّ السّحر أو تمجّد السّحرة .

- الألعاب القائمة على الحقد على الإسلام والمسلمين كاللعبة التي يأخذ فيها اللاعب إذا قصف مكة 100 نقطة وإذا قصف بغداد خمسين وهكذا .

- تمجيد الكفار وتربية الاعتزاز بهم كالألعاب التي إذا اختار فيها اللاعب جيش دولة كافرة يُصبح قويا وإذا اختار جيش دولة عربية يكون ضعيفا وكذلك الألعاب التي فيها تربية الطّفل على الإعجاب بأندية الكفّار الرياضية وأسماء اللاعبين الكفرة .

- الألعاب المشتملة على تصوير للعورات المكشوفة وبعض الألعاب تكون جائزة الفائز فيها ظهور صورة عارية . وكذلك إفساد الأخلاق في مثل الألعاب التي تقوم فكرتها على النجاة بالمعشوقة والمحبوبة والصديقة من الشرّير أو التنّين .

- الألعاب القائمة على فكرة القمار والميسر .

- الموسيقى ومعلوم تحريمها في الشريعة الإسلامية .

- الإضرار بالجسد كالإضرار بالعينين أو الأعصاب وكذلك المؤثّرات الصوتية الضارة بالأذن وقد أثبتت الدراسات الحديثة أنّ هذه الألعاب تُحدث إدمانا وإضرارا بالجهاز العصبي وتُسبّب التوتّر والعصبية لدى الأطفال .

- التربية على العنف والإجرام وتسهيل القتل وإزهاق الأرواح كما في لعبة دووم المشهورة .

- إفساد واقعية الطّفل بتربيته على عالم الأوهام والخيالات والأشياء المستحيلة كالعودة بعد الموت والقوّة الخارقة التي لا وجود لها في الواقع وتصوير الكائنات الفضائية ونحو ذلك .

وقد توسّعنا في ذكر الأمثلة على المخاطر العقديّة والمحاذير الشرعية لأنّ كثيرا من الآباء والأمّهات لا ينتبهون لذلك فيجلبونها لأولادهم ويلهونهم بها .

وينبغي التنبّه إلا أنّ هذه الألعاب الإلكترونية لا تجوز المسابقة فيها بعِوَض - ولو كانت مباحة - لأنها ليست من آلات الجهاد ، ولا فيما يتقوى به في الجهاد . والله تعالى أعلم


يتبع

يوسف السليمان
22-Feb-2007, 01:19 AM
http://www.arb-up.com/get-2-2007-xf4rdwcz.JPG
------------------------------------------
طرق مقترحة للعلاج
------------------------------------------

يقول الأخ عبدالعزيز الشمري في مقال له في مجلة العالم الرقمي حول هذا الموضوع...

إن الحل لا يكمن في مجرد المنع الجبري لترويج هذه السموم في المجلات، لكنها مسؤولية تربوية أخلاقية توعوية في المقام الأول، تتولى فيها الجهات كلها بدءاً من البيت مروراً بالمدرسة وانتهاء بمنافذ البيع مسؤولياتها في إحكام القبضة على هذا الداء ومحاصرته، وبعد ذلك تأتي مسؤوليات الضبط العام في إغلاق المنافذ التي تأتي منها المصائب، مع سعي الجميع إلى إيجاد بدائل حقيقية تكون من الجودة والحبكة والإتقان بحيث تكون جاذبة لشبابنا ونشئنا، وتسد أي فراغ ينتج من غياب تلك الألعاب السيئة.
إنها مسؤولية كبرى وجسيمة، لكنها ممكنة التحقق إذا صدقت العزائم، وإلى ذلك الحين فإن الرقابة الصارمة على بائعي هذه الأجهزة تمثل الخطوة المهمة حالياً في محاربة هذه الظاهرة وتوفير الحماية لفلذات أكبادنا مما تختزنه من أضرار وأذى.

أرجوا أن نتنبه لهذه المشكلة فقد كبرت وتفاقمت واستفحلت ونحن غافلون ..



شاركونا آراءكم في القضية وطرق علاجها

شاركونا بقصص وآراء عن هذا الموضوع


الموضوع منكم وإليكم ولا يزدان إلا بمشاركاتكم


دمتم بود


وكتب/ يوسف السليمان
مجتمع حياة تك

يوسف السليمان
22-Feb-2007, 01:21 AM
ملاحظة / نقل الموضوع للمنتديات الأخرى شي يشرفني ولكن تفضلا منك لا تنس ذكر المصدر والكاتب


يوسف الســليمان
مجتمع حياة تك
http://www.arb-up.com/get-2-2007-xf4rdwcz.JPG

أم طلال
22-Feb-2007, 11:58 AM
بجد والله إن هذه الألعاب سلاح ذو حدين، وبها من الفساد الكثير وقد رأيت بعضها بنفسي وهالني أنها ألعاب للتسلية، فما بال الأفلام التي يمثلها أناس حقيقيون وتعرض أيضاُ للتسلية؟؟؟
جزاك الله خيراً أخي الكريم، بالفعل موضوع مهم ويستحق النقاش لبحث الوسائل الناجحة الفعالة لوقاية الجيل القادم من مساوئ هذه الألعاب وغيرها، فقد عمت البلوى بها وفتن بها الكبير قبل الصغير...
وأعتقد أن هذا يكون بتربية النشء على ( أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك )..
نسأل الله السلامة من كل مكروه وأن يرد كيد أعداء الإسلام في نحورهم...

ابو داحم
22-Feb-2007, 04:55 PM
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أهلاً وسهلاً أخي سليمان
ويعطيكـ العافية على هالجهد المميز
أسأل الله أن ينفع به كاتبه وقارئه

ولن أعلق على الموضوع لكي لا أشوه جماله
ولكن فعلاً يستحق الإشادة من الجميع

وإن شاء الله ستقوم الإدارة بعمل المطلوب
نحو إبراز الموضوع واعطائه حقه

يوسف السليمان
23-Feb-2007, 02:52 PM
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أهلاً وسهلاً أخي سليمان
ويعطيكـ العافية على هالجهد المميز
أسأل الله أن ينفع به كاتبه وقارئه

ولن أعلق على الموضوع لكي لا أشوه جماله
ولكن فعلاً يستحق الإشادة من الجميع

وإن شاء الله ستقوم الإدارة بعمل المطلوب
نحو إبراز الموضوع واعطائه حقه
عفوا أنا يوسف

جزاك الله خيرا على المرور

الأهم أن يتنبه الناس .....


لا زلت بانتظار ردودكم

@عزوزي@
23-Feb-2007, 03:26 PM
أسأل الله العظيم الجليل الكريم الرحمن الرحيم ............... ...
أن يجزيك بكل حرف حسنة ويمحوا لك به سيئة .........
ويرزقك الفردوس الأعلى بالجنة ..............
ولك مني جزيل الشكر والانتنان...... ....
أخوك .......][أبو حنشل][.....

@عزوزي@
23-Feb-2007, 03:27 PM
وسأقوم بنسخ هذا الموضوع في منتدى آخر....... .

يوسف السليمان
24-Feb-2007, 01:11 AM
العفو أبو حنشل ولكن لا تنس الكاتب والمصدر


بورك فيك

Mona
24-Feb-2007, 08:06 AM
موضوع متكامل .. أستمتعت كثيراً بقراءته ..لولا الحقائق المؤلمة الموجودة في ثناياه

واقع يؤلمنا ..ونرفضه بشدة ومع هذا نعيشه ويعيشه من هم مسؤلين منا فيه !
فلا تتعجب من بائع السم ! بل تعجب فيمن يشتريه !

الألعاب الإلكترونية تقنية أساءنا استغلالها ..وبقيت كعادتها إيدينا ممدودة تطلب المزيد منها دون النظر لمحتواها أو البحث عن ما يناسبنا كمسلمين
أو المشاركة بقوة لإيجاد البديل المناسب منها !

وأكثر من يتأثر بهذه الألعاب ..هم الأطفال ..فالأطفال أرض خصبة ..كل ما يرونه يطبقونه فوراً ..
أتذكر إبن أخي عمره سنتان ونصف ..كان مجرد متابع لتلك الشاشة والتي تضج بالألوان والأصوات الصاخبة
إنتبهت فجأة لحركة غريبة وجديدة في قاموس تحركاته المعدودة ..لم أنتبه إلا وهو ينحني راكعاً ..وكأنه يحيينا !!
استرجعت ذاكرتي لعلها تسعفني بجوابٍ لإستفهاماتي المتراكمة !
تذكرت بأن اللاعب عندما ينتهي من معركته في تلك اللعبة والتي كان شغوفاً بمتابعتها ..ينحني راكعاً ليحي الجمهور وهو في نشوة الفرحة بالإنتصار !!!

بعدها .. ايقنت أن المعضلة الأولى والأخيرة ..هي ((نحن))
نعم نحن ..
نحن من سمح لهم بمثل تلك الألعاب مع وجود الكثير من التجاوزات الدينية والأخلاقية ..
والمبرر هو" أنهم صغار في السن لن يفهموا ما سيرونه " !!

الحل بالطبع هو مصارحة الأطفال بخطورة تلك الألعاب ..وذلك بتوضيح ما تحتويه من أمور محرمة شرعاً وعرفاً !
والحرص على إنتقاء الألعاب المناسبة للطفل في عمره ..
وجعل الموافقة على شراء شريط ما تعتمد على ما يحتويه هذا الشريط وأي تجاوز يُرى في اللعبة ولو كان بسيطاً سبباً كافياً لعدم شراءه او إتلافه (طبعاً بإسلوب مقنع وتشجيعي )

أخيراً ..
بارك الله فيك أخي يوسف طرح رائع وجهد مبذول تشكر عليه ..لا حرمك الله اجر من استفاد او قرأ الموضوع
وان سمحت لي .. سأقوم بنشره في الإيميل ..عن طريق وضع رابط الموضوع ليتم قراءته مباشرة هنا في مجتمع حياة تك والإستفادة منه بشكل أوسع

يوسف السليمان
24-Feb-2007, 10:01 PM
العفو تشرفت بمروركم

رياحين بنت الشهيد
06-Nov-2007, 11:23 AM
جزاكم الله خيراً

وكتب لكم به الأجر

*
كنت أبحث عن مثل هذا التقرير
*
بارك الله فيكم

؛