mot3b
20-Jan-2008, 12:39 PM
كثيرة هي الساعات التي توقفنا ، لننظر إلى
الوراء لبث التنهدات على ذكرياتنا ..
حينما تؤذن شمس يوم بوداع فإنها تحمل بطياتها كثيرا من
الأحداث التي تنتظم لانتظار قبولها في سجل الذكريات
حينما تصعد في جبل قريب من بيتك ، أو تطل من شرفة منزلك
أو تذهب لحيك القديم ، فإنما أنت بذلك تطلب من شريط
ذكرياتك أن يعيد لك الماضي ، بحلوه ومره..
جميع ما في الماضي حلو ، حتى الساعات التي شاط فيها
غضبك ، أو حزنت لها ، فإنها ستتحول إلى ذكرى عجيبة..
نعم هي عجيبة ، لكونك استطعت تجاوزها بنجاح فإنك
تتذوق حلاوته لا مرارتها
حينما تدخل يديك في جيبك ، وتنظر برهة إلى الأرض
ثم تحدق بصرك إلى السماء ، ثم تعيده إلى الأشياء من
حولك ، وتحس حلاوة النسيم في فؤادك ، فإنك نستنشق
عبق ماضيك ، وتحاول استجداء عينيك لتعبر عما في صدرك..
حينما تنكث على رمل الشاطئ ، أو تلعب بحصوات الأرض
أو تجلس على كرسي الرصيف ، وتأخذ نفسًا عميقاً
ـ كأنما أوذنت بانقطاعه ـ وحينما تتظاهر بالانشغال أمام
أهلك فتقفل جوالك ، ثم تخرج لوحدك لتنظر في الكون والحياة
فإنك بهذا تدق باب الذكريات ، مقترضًا منه بعض المفرحات..
تمشي على رصيف ذكرياتك ، ويستوقفك كل مشهد منه
طال أو قصر ، تفتش فيه عن ماضيك ، وتتعجب كيف
مضى بعفوية ، وطوى صفحاته بين نجاحاتك في دنياك
فتتعثر فيه بحجر ، أو تؤذيك شوكة ، أو جيفة ، فاعلم أنك
تجاوزتها في حياتك ، فلا تجعل منها حاجزا منطلقا من ذكرياتك
الوراء لبث التنهدات على ذكرياتنا ..
حينما تؤذن شمس يوم بوداع فإنها تحمل بطياتها كثيرا من
الأحداث التي تنتظم لانتظار قبولها في سجل الذكريات
حينما تصعد في جبل قريب من بيتك ، أو تطل من شرفة منزلك
أو تذهب لحيك القديم ، فإنما أنت بذلك تطلب من شريط
ذكرياتك أن يعيد لك الماضي ، بحلوه ومره..
جميع ما في الماضي حلو ، حتى الساعات التي شاط فيها
غضبك ، أو حزنت لها ، فإنها ستتحول إلى ذكرى عجيبة..
نعم هي عجيبة ، لكونك استطعت تجاوزها بنجاح فإنك
تتذوق حلاوته لا مرارتها
حينما تدخل يديك في جيبك ، وتنظر برهة إلى الأرض
ثم تحدق بصرك إلى السماء ، ثم تعيده إلى الأشياء من
حولك ، وتحس حلاوة النسيم في فؤادك ، فإنك نستنشق
عبق ماضيك ، وتحاول استجداء عينيك لتعبر عما في صدرك..
حينما تنكث على رمل الشاطئ ، أو تلعب بحصوات الأرض
أو تجلس على كرسي الرصيف ، وتأخذ نفسًا عميقاً
ـ كأنما أوذنت بانقطاعه ـ وحينما تتظاهر بالانشغال أمام
أهلك فتقفل جوالك ، ثم تخرج لوحدك لتنظر في الكون والحياة
فإنك بهذا تدق باب الذكريات ، مقترضًا منه بعض المفرحات..
تمشي على رصيف ذكرياتك ، ويستوقفك كل مشهد منه
طال أو قصر ، تفتش فيه عن ماضيك ، وتتعجب كيف
مضى بعفوية ، وطوى صفحاته بين نجاحاتك في دنياك
فتتعثر فيه بحجر ، أو تؤذيك شوكة ، أو جيفة ، فاعلم أنك
تجاوزتها في حياتك ، فلا تجعل منها حاجزا منطلقا من ذكرياتك