المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لبيكِ ياغزة ولكن .,.,.,.,؟؟؟


عبد الله العتيبي
22-Jan-2008, 12:49 AM
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد ..
إن الله عز وجل قد جعل رابطة الدين والإيمان أقوى الروابط على الإطلاق ، فبها تكون المولاة أو المعاداة ، كما قال تعالى في سورة التوبة: ( وَالْمُؤْمِنُون َ وَالْمُؤْمِنَات ُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (71)
وهذه الأخوة العظيمة تستدعي النصرةَ وعدمَ خذلانِ الأمة وتركِها بين يدي العدو الغاشم كما روى البخاري رحمه الله في صحيحه ( رقم 2442 - 6951 ) من حديث عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لاَ يَظْلِمُهُ وَلاَ يُسْلِمُهُ وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"
و لا شك أن من أشد أنواع النصرة دفع العدو الصائل عن البلد :
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى الكبرى ( ج4 ص508 ) :( فَالْعَدُوُّ الصَّائِلُ الَّذِي يُفْسِدُ الدِّينَ وَالدُّنْيَا لَا شَيْءَ أَوْجَبَ بَعْدَ الْإِيمَانِ مِنْ دَفْعِهِ )
فإن لم يتمكن أهل بلدٍ ما من دفعه تعين الدفع على الأقرب ثم الأقرب وهكذا ، فالمسلمون لا حدود بينهم بل لسان المسلم الصادق هاتفة تقول :
وحيثما ذكر اسم الله في بلد ..... عددتُ ذاك الحمى من صلب أوطاني
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى الكبرى ( ج4 ص509 ):( وَإِذَا دَخَلَ الْعَدُوُّ بِلَادَ الْإِسْلَامِ فَلَا رَيْبَ أَنَّهُ يَجِبُ دَفْعُهُ عَلَى الْأَقْرَبِ فَالْأَقْرَبِ إذْ بِلَادُ الْإِسْلَامِ كُلُّهَا بِمَنْزِلَةِ الْبَلْدَةِ الْوَاحِدَةِ)
ومن المعلوم أن الجهاد مراتب ،كما قال تعالى في سورة التوبة : ( انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (41))
وروى الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه ( رقم 2843 ) من حديث زَيْدُ بْنُ خَالِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَدْ غَزَا وَمَنْ خَلَفَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِخَيْرٍ فَقَدْ غَزَا".
وروى الإمام أحمد والنسائي وأبو داود وابن حبان والحاكم رحمهم الله تعالى من حديث أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (جاهدوا المشركين بأموالكم ،وأنفسكم وألسنتكم )
ومن المقرر في القواعد الفقهية أن الميسور لا يسقطُ بالمعسور ، وأن ما لا يدرك كله لا يترك جله ؛ لذلك فإن لم نستطع الجهاد بالنفس استطعنا بالمال :
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى الكبرى : ( ج4 ص507 ) :(وَمَنْ عَجَزَ عَنْ الْجِهَادِ بِبَدَنِهِ وَقَدَرَ عَلَى الْجِهَادِ بِمَالِهِ وَجَبَ عَلَيْهِ الْجِهَادُ بِمَالِهِ وَهُوَ نَصُّ أَحْمَدَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْحَكَمِ وَهُوَ الَّذِي قَطَعَ بِهِ الْقَاضِي فِي أَحْكَامِ الْقُرْآنِ فِي سُورَةِ بَرَاءَةٌ عِنْدَ قَوْلِهِ: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا} فَيَجِبُ عَلَى الْمُوسِرِينَ النَّفَقَةُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَعَلَى هَذَا فَيَجِبُ عَلَى النِّسَاءِ الْجِهَادُ فِي أَمْوَالِهِنَّ إنْ كَانَ فِيهَا فَضْلٌ وَكَذَلِكَ فِي أَمْوَالِ الصِّغَارِ وَإِذَا اُحْتِيجَ إلَيْهَا كَمَا تَجِبُ النَّفَقَاتُ وَالزَّكَاةُ وَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ مَحَلُّ الرِّوَايَتَيْن ِ فِي وَاجِبِ الْكِفَايَةِ فَأَمَّا إذَا هَجَمَ الْعَدُوُّ فَلَا يَبْقَى لِلْخِلَافِ وَجْهٌ فَإِنَّ دَفْعَ ضَرَرِهِمْ عَنْ الدِّينِ وَالنَّفْسِ وَالْحُرْمَةِ وَاجِبٌ إجْمَاعًا.)
بل ذهب شيخ الإسلام رحمه الله إلى تقديم الجهاد بالمال في حال مداهمة العدو لأرض المسلمين - دون جهاد الطلب - على الوفاء بالدين :
فقال في الفتاوى الكبرى : ( ج4 ص507 ) :(فَإِنْ كَانَ الْجِهَادُ الْمُتَعَيِّنُ لِدَفْعِ الضَّرَرِ كَمَا إذَا حَضَرَهُ الْعَدُوُّ أَوْ حَضَرَ الصَّفَّ قُدِّمَ عَلَى وَفَاءِ الدَّيْنِ كَالنَّفَقَةِ وَأَوْلَى)
وقال الإمام القرطبي رحمه الله في تفسير الاّية السابعة والسبعين بعد المئة من سورة البقرة : (واتفق العلماء على أنه إذا نزلت بالمسلمين حاجة بعد أداء الزكاة فإنه يجب صرف المال إليها. قال مالك رحمه اللّه: يجب على الناس فداء أسراهم وإن استغرق ذلك أموالهم. وهذا إجماع أيضا )
وقال الفقيه الحنفي الجصاص رحمه الله في أحكام القراّن في تفسيره للاّية الحادية والأربعين من سورة التوبة : ( فأكد الله تعالى فرض الجهاد على سائر المكلفين بهذه الآية، وبغيرها على حسب الإمكان، فقال لنبيه صلى الله عليه وسلم: {فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء:84] فأوجب عليه فرض الجهاد من وجهين: أحدهما: بنفسه، ومباشرة القتال وحضوره، والآخر: بالتحريض والحث والبيان لأنه صلى الله عليه وسلم لم يكن له مال فلم يذكر فيما فرضه عليه إنفاق المال، وقال لغيره: {انْفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ} فألزم من كان من أهل القتال وله مال فرض الجهاد بنفسه وماله، ثم قال في آية أخرى: {وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلا عَلَى الْمَرْضَى وَلا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ} فلم يخل من أسقط عنه فرض الجهاد بنفسه وماله للعجز والعدم من إيجاب فرضه بالنصح لله ورسوله، فليس أحد من المكلفين إلا وعليه فرض الجهاد على مراتبه التي وصفنا.)
قلتُ :ونصيحتهم لله ورسوله تكون بمعاونتهم بما يُستطاع من وسائل أخرى كمقاطعة بضائعهم ، ونشر قضيتهم ، وبعدم الإرجاف والتثبيط ، والتضرع إلى الله تبارك وتعالى بالدعاء لهم ، فالدعاء سلاح فعال ، وما أعجب ما ذكره الإمام الذهبي رحمه الله في السير ( ج6 ص121 )حيث قال : ( قال الاصمعي: لما صاف قتيبة بن مسلم للترك، وهاله أمرهم، سأل عن محمد بن واسع.
فقيل: هو ذاك في الميمنة جامح على قوسه، يبصبص بأصبعه نحو السماء.
قال: تلك الاصبع أحب إلي من مئة ألف سيف شهير وشاب طرير.)
فلننفر جميعا نصرةً لإخواننا إن لم يكن بالنفس فبالمال ، وليكن شعارُنا جميعا قولَ الله تعالى في سورة البلد : ( أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (14))
والمسغبة هي المجاعة ، فيتأكد الإطعام والإنفاق في زمن المجاعات :
قال الإمام المرداوي رحمه الله في الإنصاف ( ج3 ص188 ) : ( الصدقة زمن المجاعة لا يعدلها شيء لا سيما الجار خصوصا القرابة)
و لا يفتن في عضدك تخاذل حكام المسلمين وكثير من شعوبهم ، فالزم الحق ولو كنت وحدَك ، ولْنختم بهذه النصيحة من الإمام ابن العربي رحمه الله حيث قال في أحكام القراّن في تفسير الاّية الحادية والأربعين من سورة التوبة : ( يَعْمِدَ مَنْ رَأَى تَقْصِيرَ الْخَلْقِ إلَى أَسِيرٍ وَاحِدٍ فَيَفْدِيَهُ؛ فَإِنَّ الْأَغْنِيَاءَ لَوْ اقْتَسَمُوا فِدَاءَ الْأَسْرَى مَا لَزِمَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ إلَّا أَقَلُّ مِنْ دِرْهَمٍ لِلرَّجُلِ الْوَاحِدِ، فَإِذَا فَدَى الْوَاحِدُ فَقَدْ أَدَّى فِي الْوَاحِدِ5 أَكْثَرَ مِمَّا كَانَ يَلْزَمُهُ فِي الْجَمَاعَةِ، وَيَغْزُو بِنَفْسِهِ إنْ قَدَرَ، وَإِلَّا جَهَّزَ غَازِيًا. فَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :"مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فَقَدْ غَزَا، وَمَنْ خَلَفَ غَازِيًا فِي أَهْلِهِ فَقَدْ غَزَا ".)
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اّله وصحبه والتابعين .

honey
22-Jan-2008, 01:10 AM
بارك الله بك وبما خطت يمينك
ونفع بك وبما كتبت

واذكر كل من ينتسب لـ : لاإله إلاّ الله ان يبذل كل امكاناته في سبيل نصرة الاسلام والمسلمين
فاليوم اليهود وغزة وبالأمس النصارى والعراق وقبلهم ...
وهي سلسلة من العدوان والدمار

فان لم يجدوا منا وفينا حمزة والزبير
وخالد بن الوليد
لما كان لهم صولات وجولات بين بلاد التوحيدوالموحدي ن


وان لاتقتصر ردودنا على اكلام المعسول الذي يفيض بالعبرات اثر مشاهد مؤثرة لا يلبث ان يزول بل ويتلاشى عند النزول على اعتاب الملذات والغريات
فكم هي الاموال المبذولة للزينة واالتفكه بانواع الطعام حتى مللنا كل الانواع لنبحث عن انواع جديدة
وغيرنا لايجد ماتفيض عنه حاويات نفاياتنا
هذا بلا مبالغات
نسأل المولى ان يوفقنا لما يحب ويرضى ويسخرنا لنصرة الحق واهله

سلام99
23-Jan-2008, 12:56 AM
فان لم يجدوا منا وفينا حمزة والزبير
وخالد بن الوليد
لما كان لهم صولات وجولات بين بلاد التوحيدوالموحدي ن




حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم
اختي مر علينا كلبهم وفتش وفتش .. يبحث عن حمزة والزبير وخالد ، فلما لم يجد إلا اشباه رجال اعطاهم الإشارة بالمزيد من الحصار والإغتيال .
اللهم رد كيدهم في نحورهم واجعل تدبيرهم تدميراً عليهم ياارحم الراحمين

ماانساك
23-Jan-2008, 02:31 AM
حسبنااااااااااا اا الله ونعم الوكيل على اعداء الاسلام
والله ماعندنا لا عمر ولا حمزه ولا خالد عندنا اساميهم بس !!!
والله اني احس بالذله يوم يجي عندنا بوش قاعد يرقص ويتقهوى على راحته
ياليتني عنده كان احط له سم :(
والدعاء مايكفي والله ياليت ندعمه لو بالمال يعني امريكا تعلن علنا ارسال مساعدات لحبيبتها اسرائيل ونحنا نستحي نتكلم بكلمه اووووف من هالعرب الخونه الا مارحم ربي
شكرا لك اخي على موضوعك مالنا ولهم غير الله الله ينصرهم ياااارب

عبد الله العتيبي
23-Jan-2008, 02:42 PM
يعني امريكا تعلن علنا ارسال مساعدات لحبيبتها اسرائيل ونحنا نستحي نتكلم بكلمه


الله المستعان وماخفي كان أعظم

أشكر لكم مروركم الطيب

أبو مجاهد
23-Jan-2008, 04:47 PM
اللهم فك عنهم وفرج عنهم وصبرهم وثبتهم
واصلح ولات امورنا واهدهم إلى الحق
ولكن اعمل ماتستطيعه لهم ومالاتستطيع ففوض الأمر لله

والله الله بالدعاء لإخوانك بضهر الغيب

عبد الله العتيبي
24-Jan-2008, 12:14 AM
بورك فيك أخي أبو مجاهد على مرورك العطر

ونسأل الله أن يفرج عن إخواننابغزة

honey
24-Jan-2008, 01:13 PM
معليش ان خالفتكم الرأي بأن لدينا امثال حمزة والزبير لكن عندما يأذن ربي فلا راد لقضائه وعند الله كل شي بميزان

وان كان لدينا اشباه الرجال ونسأل الله تعالى ان يردهم له ردا جميلا فرب توبة تبدل السيات حسنات
ربما يتمزق القلب عندما لانفرق هل هذا رجل ام امرأة من الميوعة والدلال
لكن نسأل الله حينها ان يردهم له بدل ان ندعوا عليهم ولعلها توافق ووقت اجابة
ولا ننسى ان من صفة المهدي الثابتة في اشراط الساعة يهديه الله بين يوم وليلة
لابد ان نملاء قلوبنا بالأمل بفرج الله
والشيخ سفر الحوالي ماقصر ومسجده معروف فالعوالي بعد عماير السلام وخلفها ممكن ان يتم التواصل معه او مع المؤذن
بارك الله فالجميع