سامي@
29-Jan-2008, 10:44 PM
:f:السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة:f:
تحية عطرة... وبعد
ايها الاخوه الاحبه كما لايخفى عليكم قد بدأت الامتحانات وكما رأيتم بأعينكم الكثير من المخالفات
وكثير من الامور التي لاتحمد عقباها اذكر لكم مثالين فالمثال
يغني عن كثير من المقال...
شاب في سن السابعة عشر يقبض عليه بقضية سرقه
فولله لاتتصورون ماهو وراء هذا الامر
لأنه مع التحقيق معه عن سبب تلك السرقه ودافعه لها
واذا به صور قد صور بها وهو في المرحلة المتوسطةعلى حالة لاترضي الله سبحانه وتعالى
وكان في بداية الامر ان ضعاف النفوس من هؤلاء الذئاب البشرية
استدرجوه واستغلوا براءته الطفولية
آخذين له مجموعة من الصور
مهددين له كلما أرادوه لعرضه وبعد ان كبر واصبح لايصلح لهذا الامر
ماكان منهم الا ان يساوموه
على تلك الصور مرة تلو المرة
بالنقود الى ان نفذ ماعنده وانتهى به الامر الى السرقة يريد ان يشتري هذه الصور ظناً منه انهم سوف يصدقوه في وعودهم بأعطائه له فور وصولهم المال
فوقع بسذاجته في ذلك الفخ بعدما ان عصى الله عزوجل وعصي الله به
بعديد من المرات.
شاب آخر
هوالذي يتحدث عن نفسه
في المرحله الثانوية في الصف الاول
بعد ان اوغل في وحول المخدرات
يقول:بدايتي مع الادمان انني كنت مع ثلاث زملاءأوبالأحرى( شياطين)
وأذا بنا نذاكر فأذا به يأتي احدهم
من دخل البيت فيعطي كل واحد حبه فقلت:انا لست متعودآ ان أكل
هذه الحبوب واني أذاكر من دونها
فضحك علي الجميع فقالوا بلهجتهم:بزر انت مانت برجال؟!
فأغاضوني فقلت لهم بردة فعل مثبتآ لهم رجولتي:أنتم جميعآ أكلتم حبة واحدة
فأعطوني أثنتين !
فكانت تلك اول خطوه لادماني المخدرات
ايها الآباء
ايها الأولياء
أخاطب فيكم غيرتكم...
اخاطب فيكم ابوّتكم...
اخاطب فيكم مسؤوليتكم...
الله الذي لاأله غيره انها من خلال استبيانات مضبوطه الى ان اكثر من ثلاث وسبعين بالمائه من مّن وقعوا بالتدخين والمخدرات هي في ايام الاختبارت
ايها الاخ المبارك يامن جهدت اوقاتك على هذا الابن تراعيه وترعاه وتهتم به والله ان اخطر الأيام هي هذه الايام الحاليه على ابنك
لأن في الاوقات الدراسية العامه يعود الى المنزل في وقت محدد واذا تأخر تكون على علم عن سبب تأخره وربما انه لايتجرأ على التأخر...
لكنه في هذه الايام يكون لديه فتره اوفترتين مما يتسنح ويترك الفرصه لضعاف النفوس في طلبه بحجج الدروس او الملخصات او الاسئلة المهمة لاستدراجه في مزالقهم السيئة...
ومن ضمن حيلهم الابليسيه ان يخدر الابن بمجرد ركوبه السيارة واذا به كانه معطر يبخه وقد تعود على رائحته ذلك الخبيث واذا بذالك الغرل المسكين يأخذه النوم ويكون كالدميه بأيديهم....
والطرق لذلك كثيرة ولكني لااريد ايذاء مسامعكم...
فالله الله بحماية الابناء الله الله برعايتهم...الله الله بالتنبؤ لهم...
اخر ما اقول ليس من المناسب ايها الاخوة ابن في الثالثة عشر يزيد او ينقص يذاكر مع زميل له في الثامنة عشرة اويزيد....
وايضا ليس مبرراً كافياً ان يعود الابن في ساعة متاخرة من الليل فيجيب حين سؤالنا له عن سبب تأخرة بقوله انه يذاكر مع زميله!!؟؟...
من هو زميلة؟ ماهو عمره؟ ماطبيعة اخلاقة؟
لان تقل درجات الابن او يرسب خير له من ان يجتمع مع هؤلاء النوعية من الشباب الضائعين..
احبتي فهي ايام معدودة وازمنة محدودة اهتموا بهؤلاء الابناء وخاصة خلال هذه الفترة من الامتحانات ..
واسال الله ان يحفظ ابناءكم وابناء المسلمين بحفظه التام وبعينه التي لاتنام وارزقهم التوفيق والنجاح في الدنيا والاخرة....
تحية عطرة... وبعد
ايها الاخوه الاحبه كما لايخفى عليكم قد بدأت الامتحانات وكما رأيتم بأعينكم الكثير من المخالفات
وكثير من الامور التي لاتحمد عقباها اذكر لكم مثالين فالمثال
يغني عن كثير من المقال...
شاب في سن السابعة عشر يقبض عليه بقضية سرقه
فولله لاتتصورون ماهو وراء هذا الامر
لأنه مع التحقيق معه عن سبب تلك السرقه ودافعه لها
واذا به صور قد صور بها وهو في المرحلة المتوسطةعلى حالة لاترضي الله سبحانه وتعالى
وكان في بداية الامر ان ضعاف النفوس من هؤلاء الذئاب البشرية
استدرجوه واستغلوا براءته الطفولية
آخذين له مجموعة من الصور
مهددين له كلما أرادوه لعرضه وبعد ان كبر واصبح لايصلح لهذا الامر
ماكان منهم الا ان يساوموه
على تلك الصور مرة تلو المرة
بالنقود الى ان نفذ ماعنده وانتهى به الامر الى السرقة يريد ان يشتري هذه الصور ظناً منه انهم سوف يصدقوه في وعودهم بأعطائه له فور وصولهم المال
فوقع بسذاجته في ذلك الفخ بعدما ان عصى الله عزوجل وعصي الله به
بعديد من المرات.
شاب آخر
هوالذي يتحدث عن نفسه
في المرحله الثانوية في الصف الاول
بعد ان اوغل في وحول المخدرات
يقول:بدايتي مع الادمان انني كنت مع ثلاث زملاءأوبالأحرى( شياطين)
وأذا بنا نذاكر فأذا به يأتي احدهم
من دخل البيت فيعطي كل واحد حبه فقلت:انا لست متعودآ ان أكل
هذه الحبوب واني أذاكر من دونها
فضحك علي الجميع فقالوا بلهجتهم:بزر انت مانت برجال؟!
فأغاضوني فقلت لهم بردة فعل مثبتآ لهم رجولتي:أنتم جميعآ أكلتم حبة واحدة
فأعطوني أثنتين !
فكانت تلك اول خطوه لادماني المخدرات
ايها الآباء
ايها الأولياء
أخاطب فيكم غيرتكم...
اخاطب فيكم ابوّتكم...
اخاطب فيكم مسؤوليتكم...
الله الذي لاأله غيره انها من خلال استبيانات مضبوطه الى ان اكثر من ثلاث وسبعين بالمائه من مّن وقعوا بالتدخين والمخدرات هي في ايام الاختبارت
ايها الاخ المبارك يامن جهدت اوقاتك على هذا الابن تراعيه وترعاه وتهتم به والله ان اخطر الأيام هي هذه الايام الحاليه على ابنك
لأن في الاوقات الدراسية العامه يعود الى المنزل في وقت محدد واذا تأخر تكون على علم عن سبب تأخره وربما انه لايتجرأ على التأخر...
لكنه في هذه الايام يكون لديه فتره اوفترتين مما يتسنح ويترك الفرصه لضعاف النفوس في طلبه بحجج الدروس او الملخصات او الاسئلة المهمة لاستدراجه في مزالقهم السيئة...
ومن ضمن حيلهم الابليسيه ان يخدر الابن بمجرد ركوبه السيارة واذا به كانه معطر يبخه وقد تعود على رائحته ذلك الخبيث واذا بذالك الغرل المسكين يأخذه النوم ويكون كالدميه بأيديهم....
والطرق لذلك كثيرة ولكني لااريد ايذاء مسامعكم...
فالله الله بحماية الابناء الله الله برعايتهم...الله الله بالتنبؤ لهم...
اخر ما اقول ليس من المناسب ايها الاخوة ابن في الثالثة عشر يزيد او ينقص يذاكر مع زميل له في الثامنة عشرة اويزيد....
وايضا ليس مبرراً كافياً ان يعود الابن في ساعة متاخرة من الليل فيجيب حين سؤالنا له عن سبب تأخرة بقوله انه يذاكر مع زميله!!؟؟...
من هو زميلة؟ ماهو عمره؟ ماطبيعة اخلاقة؟
لان تقل درجات الابن او يرسب خير له من ان يجتمع مع هؤلاء النوعية من الشباب الضائعين..
احبتي فهي ايام معدودة وازمنة محدودة اهتموا بهؤلاء الابناء وخاصة خلال هذه الفترة من الامتحانات ..
واسال الله ان يحفظ ابناءكم وابناء المسلمين بحفظه التام وبعينه التي لاتنام وارزقهم التوفيق والنجاح في الدنيا والاخرة....