ابو داحم
30-Jan-2008, 05:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
رمضان والامتحانات
وجه الشبة وأسباب المعاناة
عندما يُقبل رمضان موحيًا بصيام نهاره وقيام ليله، تبدأ ثمت قلوبٍ لم تعتد الامتناع عن الطعام والشراب ولم تتعود الوقوف للصلاة في غير الفريضة، تبدأ بالتوجس ويزيد خفقانها متساءلة كيف ستتحمل شهرًا كاملاً من الصيام والقيام وهي التي تتمتع بما لذ وطاب طيلة أيام السنة ..؟!!؟ وفجأة يداهمهم هذا الشهر وكأنهم لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها من فراق رمضان المنصرم، فتثقل عليهم الأيام وتطول بهم الليالي ويعدون لحظاته وساعاته متى سينقضي، وهل الشهرُ كاملٌ أم ناقص، ويجتهدون في تراءِِ الهلال وإن لم يكون لهم حظ في ذلك.
لكن مََن منّ الله تعالى عليه ووفقه لصيام أيامٍ مشروعة من السنة وقام ما كُتِب له من الليل فإنه سيستقبل رمضان وهو فرحٌ وهادىء البال مطمئن القلب، قد اعتادت نفسه على الطاعة واستأنست بالعبادة، بل سيكون رمضان أسهل عليه من غيره صيامًا وقيامًا، ويكون فيه أكثر اجتهادًا وحُق له ذلك.
هذا ينطبق تمامًا على أيام الامتحانات، فنجد كثيرًا من الطلبة يُهملون المذاكرة ولا يهتمون بالمراجعة طيلة الفصل الدراسي ثم تأتي الامتحانات بغتة دون استعداد أو تعوّد فيُعلنون حالة الطوارىء ويغيرون برامجهم وجداولهم اليومية، ويبذلون جهدًا غير عادي متذمرين من هذا الشبح الذي نزل عليهم فجأة وكأنهم لم يعلموا بحينه قبل مجيئه.
ولكن من استعد من بداية الفصل الدراسي وأخذ يراجع أول بأول وكل مادة في حينها ويعطيها حقها من الوقت والجهد فإنه سيستقبل الامتحانات بنفسٍ مطمئنة وراحة تامة، لأنه تعوّد على المذاكرة واهتم بالاختبارات الشهرية وأعطاها حقها المطلوب فأدى امتحاناته بكل يُسرٍ وسهولة، ولم يُكلف نفسه ما لا تطيق أو يحملها فوق ما تحتمل.
وقس على هذا المثال جميع متطلبات الحياة التي تحتاج للاستعداد وبذل الجهد في وقتٍ من الأوقات.
كتبه أخوكم ومحبكم
ابو داحم
رمضان والامتحانات
وجه الشبة وأسباب المعاناة
عندما يُقبل رمضان موحيًا بصيام نهاره وقيام ليله، تبدأ ثمت قلوبٍ لم تعتد الامتناع عن الطعام والشراب ولم تتعود الوقوف للصلاة في غير الفريضة، تبدأ بالتوجس ويزيد خفقانها متساءلة كيف ستتحمل شهرًا كاملاً من الصيام والقيام وهي التي تتمتع بما لذ وطاب طيلة أيام السنة ..؟!!؟ وفجأة يداهمهم هذا الشهر وكأنهم لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها من فراق رمضان المنصرم، فتثقل عليهم الأيام وتطول بهم الليالي ويعدون لحظاته وساعاته متى سينقضي، وهل الشهرُ كاملٌ أم ناقص، ويجتهدون في تراءِِ الهلال وإن لم يكون لهم حظ في ذلك.
لكن مََن منّ الله تعالى عليه ووفقه لصيام أيامٍ مشروعة من السنة وقام ما كُتِب له من الليل فإنه سيستقبل رمضان وهو فرحٌ وهادىء البال مطمئن القلب، قد اعتادت نفسه على الطاعة واستأنست بالعبادة، بل سيكون رمضان أسهل عليه من غيره صيامًا وقيامًا، ويكون فيه أكثر اجتهادًا وحُق له ذلك.
هذا ينطبق تمامًا على أيام الامتحانات، فنجد كثيرًا من الطلبة يُهملون المذاكرة ولا يهتمون بالمراجعة طيلة الفصل الدراسي ثم تأتي الامتحانات بغتة دون استعداد أو تعوّد فيُعلنون حالة الطوارىء ويغيرون برامجهم وجداولهم اليومية، ويبذلون جهدًا غير عادي متذمرين من هذا الشبح الذي نزل عليهم فجأة وكأنهم لم يعلموا بحينه قبل مجيئه.
ولكن من استعد من بداية الفصل الدراسي وأخذ يراجع أول بأول وكل مادة في حينها ويعطيها حقها من الوقت والجهد فإنه سيستقبل الامتحانات بنفسٍ مطمئنة وراحة تامة، لأنه تعوّد على المذاكرة واهتم بالاختبارات الشهرية وأعطاها حقها المطلوب فأدى امتحاناته بكل يُسرٍ وسهولة، ولم يُكلف نفسه ما لا تطيق أو يحملها فوق ما تحتمل.
وقس على هذا المثال جميع متطلبات الحياة التي تحتاج للاستعداد وبذل الجهد في وقتٍ من الأوقات.
كتبه أخوكم ومحبكم
ابو داحم