براءة الطفولة
05-Feb-2008, 11:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم ..
يسعد صباحكم ..
بصراحة في موضوع حابة أعرف أرائكم فيه و بكل صراحة ..
موضوع تعذيب الأبناء من الوالدين أو من زوجة الأب ..
قرأت في الجريدة قبل يومين عن وفاة طفلة أسمها ( أريج ) بسبب التعذيب البدني الذي تعرضت له من قبل أبيها و زوجته .. و قبلها الطفلة ( رهف ) التي أيضا توفت بسبب التعذيب الذي لاقته من قبل والدها و زوجته ..
السؤال هو : لماذا هذا التعذيب في حقنا نحن الأبناء سواء كنا صغارا أم كبارا ؟
ألا يعلمون أن ما يفعلوه الأن سيرد إليهم على مرور الزمن و أن الله ( يمهل و لا يهمل ) ؟
أين الخوف من المولى و من عذابه في الدنيا و الأخرة ؟
أعرف فتاة تبلغ من العمر (23) سنة تعيش مع والدها و زوجته و أبناءهما ، على الرغم من أنها الإبنة الكبرى لوالدها إلا أنها مضطهدة و لا يوجد لها أي نوع من أنواع الإحترام من قبل من حولها ممن يسكن معها في المزل و خصوصا إخوتها ، و ليس هذا فقط بل إنها دائما في مشاكل مع والدها و زوجته على الرغم من أنها تتعامل معها بكل إحترام ( إعترافا لها بالجميل على تربيتها ) و لكن بالرغم من ذلك فإن زوجة والدها لا تحبها و تكرهها بشكل غير طبيعي و دائما تحرض والدها عليها ..
في رأيكم أليست هذه الفتاة مسكينة ؟ أين تذهب و لمن تشكي ألمها و مصابها ؟ لا أم لها لتفتح لها قلبها بعد أن فقدت من كانت تعتبرها أمها ؟ و لا أخت تشكي لها همها ؟ و لا يوجد لها أي صدر حنون ترتمي في أحضانه و تبكي و تذرف دموعها عليه ؟..
على الرغم من وجود لها صديقة مقربة جدا جدا منها الا أنها لا تريد أن تشكي لها دائما حتى لا تمل منها و من صداقتها . فهي الشيء الوحيد الباقي لها في هذه الدنيا الموحشة !!!!
أتمنى لها و لكل فتاة تتعذب على يد والدها و زوجته أن ينصرهم المولى ..اللهم آآآآآآميييييين
هذا هو موضوعي و أتنمى أن تلقوا عليه بأرائكم فيه ..
و لكم مني جزيل الشكر و الإمتنان ..
ودمتم سالمين ..
يسعد صباحكم ..
بصراحة في موضوع حابة أعرف أرائكم فيه و بكل صراحة ..
موضوع تعذيب الأبناء من الوالدين أو من زوجة الأب ..
قرأت في الجريدة قبل يومين عن وفاة طفلة أسمها ( أريج ) بسبب التعذيب البدني الذي تعرضت له من قبل أبيها و زوجته .. و قبلها الطفلة ( رهف ) التي أيضا توفت بسبب التعذيب الذي لاقته من قبل والدها و زوجته ..
السؤال هو : لماذا هذا التعذيب في حقنا نحن الأبناء سواء كنا صغارا أم كبارا ؟
ألا يعلمون أن ما يفعلوه الأن سيرد إليهم على مرور الزمن و أن الله ( يمهل و لا يهمل ) ؟
أين الخوف من المولى و من عذابه في الدنيا و الأخرة ؟
أعرف فتاة تبلغ من العمر (23) سنة تعيش مع والدها و زوجته و أبناءهما ، على الرغم من أنها الإبنة الكبرى لوالدها إلا أنها مضطهدة و لا يوجد لها أي نوع من أنواع الإحترام من قبل من حولها ممن يسكن معها في المزل و خصوصا إخوتها ، و ليس هذا فقط بل إنها دائما في مشاكل مع والدها و زوجته على الرغم من أنها تتعامل معها بكل إحترام ( إعترافا لها بالجميل على تربيتها ) و لكن بالرغم من ذلك فإن زوجة والدها لا تحبها و تكرهها بشكل غير طبيعي و دائما تحرض والدها عليها ..
في رأيكم أليست هذه الفتاة مسكينة ؟ أين تذهب و لمن تشكي ألمها و مصابها ؟ لا أم لها لتفتح لها قلبها بعد أن فقدت من كانت تعتبرها أمها ؟ و لا أخت تشكي لها همها ؟ و لا يوجد لها أي صدر حنون ترتمي في أحضانه و تبكي و تذرف دموعها عليه ؟..
على الرغم من وجود لها صديقة مقربة جدا جدا منها الا أنها لا تريد أن تشكي لها دائما حتى لا تمل منها و من صداقتها . فهي الشيء الوحيد الباقي لها في هذه الدنيا الموحشة !!!!
أتمنى لها و لكل فتاة تتعذب على يد والدها و زوجته أن ينصرهم المولى ..اللهم آآآآآآميييييين
هذا هو موضوعي و أتنمى أن تلقوا عليه بأرائكم فيه ..
و لكم مني جزيل الشكر و الإمتنان ..
ودمتم سالمين ..