المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل يمكن أن نطوِّع شبكة الإنترنت لنصرة رسولنا الكريم؟


درب الحق
20-Feb-2008, 01:12 PM
الإسلام اليوم/ عبدالمنعم خليفة 12/2/1429
19/02/2008

مرّة أخرى نشرت الصحف الدانماركية صورًا مسيئة لرسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وبدعوى حرية التعبير، وبالطبع كان الردّ- كما هو معروف- بمنتهى الدبلوماسية على المستوى الرسمي شديدَ الغضب على المستوى الشعبي فبدأت المظاهرات وإحراق الأعلام وغيرها من المسيرات المنددة بهذه الفعلة الشنيعة، ولكن هل نكتفي بذلك؟!
شبكة المعلومات الدولية "الإنترنت" هل من الممكن أن تساهم بفاعلية في نصرة رسولنا الكريم؟ سؤال تبادر إلى ذهني بعد أن تعالت الأصوات مرة أخرى بالإساءة إلى خير البرية، السؤال هو أما آن الأوان للوصول إلى الغرب بلغتهم ووسائلهم، ولعلّ الإنترنت من أسهل وسائل الإعلام التي يمكن من خلالها أن نصل إلى قلب هذه الدول.
هناك الكثير من الوسائل التي يمكن أن نستخدمها للردّ على هذه الحملة المضادة، ولكن في هذا التقرير نركز على كيفية استخدم التكنولوجيا والإنترنت وتطويعهما لخدمة هذه الرسالة ولنصرة مَن لا ينطق عن الهوى.
قديمًا قال أحد الفلاسفة "تكلم حتى أعرفك" من هذا المنطلق يجب أن يبدأ العالم الإسلامي بضرورة الوصول إلي الغرب بلغاتهم ووسائلهم، ولعلّ أبسط الطرق ما حدث في الفترة الأخيرة من ظهور العديد من المواقع الاجتماعية على الإنترنت والتي أصبحت ظاهرة منتشرة في العالم من أدناه إلى أقصاه، وأصبح أي مسلم عربي وغير عربي قادرًا على أن يتصل بغيره من أهل الديانات الأخرى بصرف النظر عن البعد الجغرافي والعقائدي.

لذلك كان من الضروري على مستخدمي الإنترنت من المسلمين استغلال مثل هذه الطفرة التي حدثت على هذه المواقع واستثمار الانتشار الهائل لها خاصة مواقع مثل "فيس بوك FACE BOOK" و"HI5" أكبر المواقع الاجتماعية على الإنترنت.
بطريقة بسيطة يمكن الدخول إلى المستخدمين الدانماركيين أنفسهم من خلال الجروبات أو المجموعات على هذه المواقع.
ومن خلال استطلاع بعض الاقتراحات من المهتمين بتصفح الإنترنت كانت أغلبية الردود تؤكد على ضرورة استغلال الأوقات التي يقضيها العرب أمام شاشات الكمبيوتر في الدعوة إلى الدين الإسلامي الحنيف ونصرة رسوله الكريم.
وفي إحدى ردود القراء وصلت إلى "الإسلام اليوم" رسالة كان فحواها: "أناس كثيرون بدءوا يتحركون في المجرى الصحيح، وأنا أتذكر قصة شخص ابتكر أسلوبًا إعلانيًا تحدّى به الغرب في نشر الإسلام، حينما وجد في ألمانيا لوحة مكتوبًا عليها "اكره الإسلام وأساعد اليهودي ضد مجازر المسلمين" فكان ردّه في منتهى التحضر حيث علّق لوحة مضادة كتب عليها "اعرف الإسلام" وترك رقم تليفونه وكانت النتيجة أن أسلم علي يديه عدد كبير.
فالردّ يكون بالحُسنى بتصميم مواقع تعريفية بكل لغات العالم عن الرسول وسماحة الإسلام والردّ على التشويهات التي يحاول اليهود نشرها عن الإسلام والمسلمين، وذلك لا ينكر دور المواقع التي ظهرت مؤخرًا لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم إلا أنها ينقصها التسويق للغرب؛ لأن الإشكالية ليست تصميم مواقع ولكن النجاح يكمن في كيفية توصيل مضمونه للغرب.

رأي آخر شدّد على ضرورة مراسلة المنظمات الدانماركية نفسها والبعد عن القالب الرسمي أى الحكومي؛ لأن الأولى قريبة من الشعب، فتخيّل عزيزي القارئ لو بعث أكثر من 100 مليون مسلم رسائل بريدية للمنظمات وللحكومة متضمنة اعتراضهم ولكن بطريقة تجذبهم لا تنفّرهم.
اقتراح آخر يدعو إلى استغلال المدونات المنتشرة على الإنترنت في مواجهة هذه الحملات المضادة للإسلام، وكتابة التعليقات علي أي موضوع ذي صلة، والمراسلات، وعمل حملة توقيعات إليكترونية ضدّ من يهاجم نبي الإسلام صلي الله عليه وسلم مع ضرورة التوعية بمخطط هذه الجهات وتنفيذ خطة لمواجهتها على الأقلّ إعلاميًا.
ما دام الحديث عن ضرورة الوصول إلى الغرب بلغاتهم فكان لزامًا على أهل الاختصاص أن يدلوا بدلوهم في هذا الشأن، ففي اقتراح للجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب "واتا" اقتبسته من ضمن اقتراحات عدة، كان التركيز يصبّ على أهمية صياغة بيان باللغة العربية يتم ترجمته إلى اللغة الدانماركية وحصول الأعضاء الذين يتقنون اللغة الدانماركية على عناوين البريد الإلكتروني لكلِّ الصحف الدانماركية التي نشرت الصور المسيئة، مع نشر البيان باللغة الدانماركية في رسالة عالمية تُنشر في المواقع الإخبارية المختلفة.
توجيه صيغة البيان إلى الجهات التالية: الحكومة الدانماركية، الاتحاد الأوروبي، جامعة الدول العربية، مجلس التعاون الخليجي، جميع الحكومات العربية، علاوة على طباعته وتوزيعه على الجماهير العربية في كافة المحافل، وخاصة الأسواق والمجمعات التجارية، والمساجد، والجامعات، ودور العلم .. إلخ. مع ضرورة أن يتضمن البيان المطبوع رابطًا واضحًا، يمكن منه نسخ الصيغة تمهيدًا لإرسال الاحتجاج إلكترونيًا إلى الصحف الدانماركية المَعْنية.

ما نتحدث عنه عبارة عن نقطة في محيط ولكن نحاول أن نطوع شبكة الإنترنت لخدمة إسلامنا ولنصرة الرسول الكريم، أوْجُه استغلال هذه الأداة أكبر من كتابتها في عدة أسطر قليلة، ولكنى رأيت أن أترك للقارئ العزيز أن يلقى هو الآخر باقتراحاته من خلال التعليقات التي تصل للموقع حتى يتسنى نشرها لنستفيد ويستفيد منها الآخرون.

الإسلام اليوم يقدم ملف تعريفي برسول الرحمة للإطلاع, اضغط هنا (http://www.islamtoday. net/Milliar_with/index.html)

ماانساك
20-Feb-2008, 07:19 PM
جزاك الله خير
وحسبنا الله ونعم الوكيل على هلبقررر الدنمارك
اه بس يــــــــــاناس ياعالم
مافيه احد هاكر او يعرف شخص جيد بالهاكر :ad4:
الصحيفه الدنماركيه الى الااااان حاطه الصور على صحفتها الرئيسيه
حنا مانقدر نسوي شئ غير انه على الاقل ندمررر موقع الصحيفه
ونقاطع منتجااااتهم
اللهم صل وسلم على نبينا وحبيبنا محمد