لانـــــا
09-Apr-2008, 05:34 PM
* مقدمة :
إن للقرآن تأثيراً عظيماً ، وسحراً يبهر أهل القانون والعلم والفلسفة وكل العلوم الإنسانية ..
وهو ليس كسحر البشر .. بل هو سحر يسيطر على العقول والقلوب ويأخذ بالألباب ببيانه وروحانيته وعلمه ... وكم من شخص تأثر واهتدى وأشرق نور الإيمان في فؤاده بعد سماعه لآيات من كتاب الله تعالى .
* الفكرة :
تعتمد الفكرة على إرسال مقطع لتلاوة مؤثرة لأحد القراء المتميزين لآية الكرسي مثلاً أو أواخر سورة الحشر أو آية ( الله نور السموات والأرض ..... ) من سورة النور ...
وتسبقها عبارات معينة مثلاً :
إن ضجة الحياة وبلبلة الناس وتشويش الآخرين كفيل بإزعاجك وهدّ قواك .. وبتشتيت خاطرك
كما أن بعض المواقف العصيبة التي نمر بها قد تترك أثراً سيئاً على نفوسنا من قلق ، ونكد ، وتعاسة .. وغيرها
هدئ أعصابك .. واستمع معي إلى هذا المقطع الممتع الحسن .. فكم سيضفي على نفسك السكينة ، وعلى قلبك البرد واليقين والسلام ، وسيطرد عنك القلق والأوهام ..
اجلس في مكان هادئ واسترخي واستمع له وتأمل في كلماته بعقلك وقلبك .. وحاول أن تفهم معانيه حتى لو لم تكن لغتك ..
أرجوك أرسل لي مشاعرك وأحاسيسك عند سماع هذا المقطع وخمّن عن ماذا تدور معانيه وماذا فهمت منه ؟!
لأوافيك بعدها بمعناه ..
وقتاً سعيدا أتمناه لك ..
* الهدف :
نجعل من كلام الله تعالى مدخل للتعريف بالإسلام والدعوة إلى الله عز وجل ، فالرسالة الأولى هذه هي المنطلق الذي يتبعها تفسير لمعاني هذه الآيات وترجمتها لهم .. ومن ثم نبذة عن القرآن والإسلام ونسخة من القرآن المترجم .. وروابط لمواقع التعريف بالإسلام ... وتكمن المهارة في نوعية الرسائل المرسلة وجاذبيتها من ناحية العنوان والشكل والعبارات المختصرة التي تلامس القلب .
* الوسيلة :
إما بالاشتراك في المجموعات البريدية .. yahoo ، google وغيرها
أو بإرسالها إلى العناوين الالكترونية الخاصة بهم . وهناك برامج تمكن من استخراج ايميلات المواقع ومعرفتها مثل برنامج Advanced Email Extracto أو بالإمكان جمعها بطرق أخرى .* مقال يتعلق بالموضوع :
كيف تتأثر موجات المخ
بقلم: د. نجيب عبدالله الرفاعيأكتشف العلماء أن للمخموجات ولكل موجة سرعة فى الثانية ففى حالة اليقظة يتحرك المخ بسرعة 13 -25 موجة / ثانية وفى حالة الهدوء النفسى والتفكير العميق والإبداع يتحرك بسرعة 8 - 12 موجة / ثانية وفى حالة الهدوء العميق داخل النفس ومرحـلـة الخلود يتحرك بسرعة 4 - 7 موجة / ثانية وفى النوم العميق بسرعة نصف-3 موجات كانت هذه المعلومات واضحة فى ذهنى وأناأتنقل فى جناح أحد مؤتمرات التعليم فـى الولايات المتحدة الأمريكية هذا العاموبالتحديد فى شهر يناير لفت نظري جهاز كمبيوتر يقيس الموجات الدماغية الأربعة بكلدقة واستأذنت فى أنأضع القبعة على رأسى لأرى أثر تلاوة القرأن على موجات دماغىحيث قرأت أية الكرسي وشاهدت على شاشـة الكمبيوتر أنتقال المؤشر من سرعة 25 موجة / ثانية الى مايقارب منطقة التأمل والتفكير العميق والراحة النفسية 8-12 موجة/ثانية . أستغرب صاحب الجهاز من هذة النتيجة وطلبت منه أن أقراء القرأن على احد رواد المعرضالذى رحب بالفكرة وكانت النتيجة وأنا أقراء عليه أية الكرسي أكثر من مذهلة فقد رأيتكما رأى الحاضرون معي أنخفاض موجاته الدماغية بشكل سريع الى منطقة 8-12 موجة /ثانيةوحينا أنتهيت من القراءة قال لى :0قراءة جميلة ولو أنى لم أفهم منها شيئاولكنها ذات نغمات مريحة ... لقد أدخلت السرور على قلبى بكلام غريب لم أفهم منه حرفاواحدا ... والحقيقةوأنا مغمض عيناي وأستمع الى كلمات القرأن حاولت أن أقلد هذهالكلمات داخل قلبى ولكننى لم أستطيع كلام جميل ومريح !!!
ونفس الكلام يتكرر مرةأخرى فتحت ظل شجرة فى حديقة ريجنت بارك فى عاصمة الضباب لندن جلست مع أحــدالمشاركين فى دورة متقدمة فى علم البرمجة اللغوية وهو من الجنسية الأمريكية ودارهـذا الحوار :0هل تعرف شيئا عن الأسلام ؟أعرف معلومات عامة عنهولكن ليس بتفصيل وأنا شخصيا أبحث عن دين .
هل سمعت بالقرأن وهل تعرف عنهشيئا ؟أعرف أنه كتاب المسلمين خاله حال الأنجيل عند النصاري ولكنني لمأسمع به من قبل .
حيث إنك لم تسمع تلاوة القرأن هل تمانع أن أقرء عليك بعضامن الأيات القرأنـية ، فنحن المسلمون نؤمن أن للقرأن أثر فى النفس فى تلاوتهفالقرأن عندنا معانى وكلمات وصوت مؤثر !
أننى متحمس لهذه التجربة ... ليس لدى مانع !!
بدأت بقراءة أية الكرسي وأية بعدها بما لدى من مهارات فىالتجويد الترتيل تعلمتها من شيخ مسجد الهاجرى الشيخ عبد السلام حبوس حفظه اللهوأثناء التلاوة لاحظت التالى:0بدأ هذا الأنسان الذى كان جالسا بأستقامةعلى الكرسى بالأنحناء قليلا..قليلا بعد لحظات أغمض عيناه . تغيرت ملامح وجهه الىالهدوء والحشوع والخضوع . أحسست وأنا أقراء القرأن على هذا الأنسان وكأننى أقرأهعلى مسلم حيث تأثره السريع بالقراءة مما أعطانى راحة نفسية كبيرة وسعادة لاتوصف . وبعد أن أنتهيت من القراءة .. جلسنا فى لحظة صمت ثم فتح عيناه ... وأذا العينينحمراوتين وبدأت الدموع تـترقـرق والأنشراح باد على وجهه وهو يقول : لقد عزلتنىبتلاوتك الجميلة عن هذا العالم الذى نعيشه أن لهذه الكلمات تأثير غريب على نفسي .
سألته : هل فهمت شيئا من هذه التلاوة ؟قال لقد تحدثت الأيات عن قوه عظميهي قوة الرب التي تحتاج اليها فى السراء والضراء والتي هى معنا فى كل وقت وكل حينوفى كل مكان ثم أسترسل فى الحديث مفـسـرا المعاني العامة لية الكرسي .أزداد عجبيكما أزدادت سعادتي وأنا أجرب أول مرة قـراءة القرأن علي شخص لم يسمع به من قبلويتأثر هذا التأثر بل ويفهم المعاني وهو جاهـل بالعربية ! قلت له أريدك أن تكتب هذهالمعاني علي ورقة .
قال : سأكتبها بكل سرور . وكان مما كتب عن هذه التجربة بيده :
أن مقدمتك من القرأن ، كانت ولازالت ذات أثر عظيم فى نفسي ، ولسوف أحملتعابيركالجم يلة معي دائما . سأحاول أن أعبر بكلماتي عن تجربتي لكلمات الرب . كانتالبداية تقريبا حزينه أو كئيبة ، لقد شعرت وكأني منفصل عن جزء هام وأساسي من نفسي ... من الحياة . لقد حركت هذه الكلمات حكمة الشخص وبصيرته العاطفيه في كيفية أنالألم والأحتبارات والمحن تعبير عن وجود الله والأكثر أهميه أن الله معنا خلال هذهالأوقـات والذى يعد أمرا مهما ويستحق التقدير مثله مثل أوقات المتعة ، وهذا عندئذأصبــح إحساس برابطة غير محكومة بأى زمن ومعرفة أنني فى مكاني المناسب مع إدراك أنأمـر دقيق صعب التحديد غامض وفى نفس الوقت عميق معبرا عن قوة الحياة التى هي هدايهتملؤها المتعة ويعمها السـلام ... الرب معي وهذا ينتج مع حالة أستغراق ممتعة مفرجةللأسارير تنتهي بسلام رائع / ممتع ! شكرا لك شكرا لك .
يقول سيد قطب فيكتابه ( قي ظلال القرأن ) : إن الأداء القرأني يمتاز ويتميز عن الأداء البشرى .. إنله سلطانا عجيبا على القلوب ليس للأداءالبشرى حتي ليبلغ أحيانا أن يؤثربتلاوته المجردة على الذين لايعرفون منالعربـية حرفا ... وهناك حوادث عجيبةلايمكن تفسيرها بغير هذا الذى نقول - وإن لم تكن هـي القاعدة - ولكن وقوعها يحتاجالى تفسير وتعليل ..ولن أذكرنماذج مما وقع لغيرى ،ولكني أذكر حادثا وقع لى وكانعليه معى شهود سته ، وذلك منذ حوالى خمسة عشر عاما ...
كنا ستة نفر منالمنتسبين للأسلام علي ظهر سفينة مصرية تمخر بنا عباب المحيط الأطلسي الى نيويورك ،من بين عشرين ومائة راكب وراكبة أجانب ليس فيهم مسلم .. وخـطر لنا أن نقيم صلاةالجمعة في المحيط علي ظهر السفينة ! والله يعلم - أنه لم يكن بنا أن نقيم الصلاةذاتها أكثر مما كان حماسة دينية إزاء مبشر كان يزاول عمله علي ظهر السفيـنـة وحاولأن يزاول تبشيره معنا ! .. وقد يسر لنا قائد السفينة وكان إنجليزيا أن نقيــمصلاتنا وسمح لبحاره السفينة وطهاتها وخدمها - وكلهم نوبيون مسلمون - أن يصلـي منهممعنا من لايكون في الخدمة وقت الصلاة وقد فرحوابهذا فرحا شديدا إذ كانت المرةالأولى التى تقام فيها صلاة الجمعة على ظهر السفينة وقمت بخطبة الجمعة وإمامةالصـلاة والركاب الأجانب معظمهممتحلقون يرقبون صلاتنا ! .. وبعد الصلاة جاءناكثيـرون منهم يهنئوننا علي نجاح " القداس " !!! فقد كان هذا أقصى مايفهمونه منصـلاتـنا ولكن سيدة من هذا الحشد - عرفنا فيما بعد أنها يوغسلافية مسيحية هاربة منجحيـم "تيتو " وشيوعيته ! - كانت شديدة التأثر والأنفعال ، تفيض عينـها بالدمـعولاتتمال ك مشاعرها جاءت تشد على أيدينا بحرارة وتقول :- فى إنجليزية ضعيفة إنهالاتـملـك نفسها من التأثر العميق بصلاتنا هذه ومافيها من خشوع ونظام وروح ! .. وليسهـذا موضوع الشاهد فى القصة .. ولكن ذلك كان فى قولها : أى لغة هذه التى كان يتحدثبها " قسيسكم " فالمسكينة لاتتصور أن يقيم " الصلاة " إلا قسيس أو رجل دين كمـاهوالحال عندها فى مسيحية الكنيسة ! وقد صححنا لها هذا المفهوم ! .. وأجبناها :0فقالت : إن اللغة التي يتحدث بها ذات إيقاع موسيقي عجيب ، وإن كنت لم أفهممنها حرفا .. ثم كانت المفاجأة الحقيقية لنا وهي تقول : ولكن هذا ليس الموضوع الذىأريد أن أسأل عنه .. إن الموضوع الذى لفت حسي ، هو أن " الأمام " كانت ترد في أثناءكلامه - بهذه اللغة الموسيقية - فقرات من نوع أخر غير بقية كلامه ! نوع أكثرموسيقية وأعمق إيقاعا .. هذه الفقرات الخاصة كانت تحدث في رعشة وقشعريرة ! إنهاشــيء أخر ! كما لو كان - الإمام - مملوءا من الروح القدس ! حسب تعبيرها المستمدمــن مسيحيتها ! وتفكرنا قليلا . ثم أدركنا أنها تعني الأيات القرأنية التي وردت فيأثناء خطبة الجمعة في أثناء الصلاة ! وكانت مع ذلك – مفاجأة لنا تدعو الي الدهشة ،من سيــدة لاتفهم مما تقول شيئا ! .
ومضة:f:
حتى ننشر الإسلام .. لابد أن نتمسك نحن المسلمين به ونطبق كل تعاليمه لإعطاء الصورة الحقيقية للإسلام .
إن للقرآن تأثيراً عظيماً ، وسحراً يبهر أهل القانون والعلم والفلسفة وكل العلوم الإنسانية ..
وهو ليس كسحر البشر .. بل هو سحر يسيطر على العقول والقلوب ويأخذ بالألباب ببيانه وروحانيته وعلمه ... وكم من شخص تأثر واهتدى وأشرق نور الإيمان في فؤاده بعد سماعه لآيات من كتاب الله تعالى .
* الفكرة :
تعتمد الفكرة على إرسال مقطع لتلاوة مؤثرة لأحد القراء المتميزين لآية الكرسي مثلاً أو أواخر سورة الحشر أو آية ( الله نور السموات والأرض ..... ) من سورة النور ...
وتسبقها عبارات معينة مثلاً :
إن ضجة الحياة وبلبلة الناس وتشويش الآخرين كفيل بإزعاجك وهدّ قواك .. وبتشتيت خاطرك
كما أن بعض المواقف العصيبة التي نمر بها قد تترك أثراً سيئاً على نفوسنا من قلق ، ونكد ، وتعاسة .. وغيرها
هدئ أعصابك .. واستمع معي إلى هذا المقطع الممتع الحسن .. فكم سيضفي على نفسك السكينة ، وعلى قلبك البرد واليقين والسلام ، وسيطرد عنك القلق والأوهام ..
اجلس في مكان هادئ واسترخي واستمع له وتأمل في كلماته بعقلك وقلبك .. وحاول أن تفهم معانيه حتى لو لم تكن لغتك ..
أرجوك أرسل لي مشاعرك وأحاسيسك عند سماع هذا المقطع وخمّن عن ماذا تدور معانيه وماذا فهمت منه ؟!
لأوافيك بعدها بمعناه ..
وقتاً سعيدا أتمناه لك ..
* الهدف :
نجعل من كلام الله تعالى مدخل للتعريف بالإسلام والدعوة إلى الله عز وجل ، فالرسالة الأولى هذه هي المنطلق الذي يتبعها تفسير لمعاني هذه الآيات وترجمتها لهم .. ومن ثم نبذة عن القرآن والإسلام ونسخة من القرآن المترجم .. وروابط لمواقع التعريف بالإسلام ... وتكمن المهارة في نوعية الرسائل المرسلة وجاذبيتها من ناحية العنوان والشكل والعبارات المختصرة التي تلامس القلب .
* الوسيلة :
إما بالاشتراك في المجموعات البريدية .. yahoo ، google وغيرها
أو بإرسالها إلى العناوين الالكترونية الخاصة بهم . وهناك برامج تمكن من استخراج ايميلات المواقع ومعرفتها مثل برنامج Advanced Email Extracto أو بالإمكان جمعها بطرق أخرى .* مقال يتعلق بالموضوع :
كيف تتأثر موجات المخ
بقلم: د. نجيب عبدالله الرفاعيأكتشف العلماء أن للمخموجات ولكل موجة سرعة فى الثانية ففى حالة اليقظة يتحرك المخ بسرعة 13 -25 موجة / ثانية وفى حالة الهدوء النفسى والتفكير العميق والإبداع يتحرك بسرعة 8 - 12 موجة / ثانية وفى حالة الهدوء العميق داخل النفس ومرحـلـة الخلود يتحرك بسرعة 4 - 7 موجة / ثانية وفى النوم العميق بسرعة نصف-3 موجات كانت هذه المعلومات واضحة فى ذهنى وأناأتنقل فى جناح أحد مؤتمرات التعليم فـى الولايات المتحدة الأمريكية هذا العاموبالتحديد فى شهر يناير لفت نظري جهاز كمبيوتر يقيس الموجات الدماغية الأربعة بكلدقة واستأذنت فى أنأضع القبعة على رأسى لأرى أثر تلاوة القرأن على موجات دماغىحيث قرأت أية الكرسي وشاهدت على شاشـة الكمبيوتر أنتقال المؤشر من سرعة 25 موجة / ثانية الى مايقارب منطقة التأمل والتفكير العميق والراحة النفسية 8-12 موجة/ثانية . أستغرب صاحب الجهاز من هذة النتيجة وطلبت منه أن أقراء القرأن على احد رواد المعرضالذى رحب بالفكرة وكانت النتيجة وأنا أقراء عليه أية الكرسي أكثر من مذهلة فقد رأيتكما رأى الحاضرون معي أنخفاض موجاته الدماغية بشكل سريع الى منطقة 8-12 موجة /ثانيةوحينا أنتهيت من القراءة قال لى :0قراءة جميلة ولو أنى لم أفهم منها شيئاولكنها ذات نغمات مريحة ... لقد أدخلت السرور على قلبى بكلام غريب لم أفهم منه حرفاواحدا ... والحقيقةوأنا مغمض عيناي وأستمع الى كلمات القرأن حاولت أن أقلد هذهالكلمات داخل قلبى ولكننى لم أستطيع كلام جميل ومريح !!!
ونفس الكلام يتكرر مرةأخرى فتحت ظل شجرة فى حديقة ريجنت بارك فى عاصمة الضباب لندن جلست مع أحــدالمشاركين فى دورة متقدمة فى علم البرمجة اللغوية وهو من الجنسية الأمريكية ودارهـذا الحوار :0هل تعرف شيئا عن الأسلام ؟أعرف معلومات عامة عنهولكن ليس بتفصيل وأنا شخصيا أبحث عن دين .
هل سمعت بالقرأن وهل تعرف عنهشيئا ؟أعرف أنه كتاب المسلمين خاله حال الأنجيل عند النصاري ولكنني لمأسمع به من قبل .
حيث إنك لم تسمع تلاوة القرأن هل تمانع أن أقرء عليك بعضامن الأيات القرأنـية ، فنحن المسلمون نؤمن أن للقرأن أثر فى النفس فى تلاوتهفالقرأن عندنا معانى وكلمات وصوت مؤثر !
أننى متحمس لهذه التجربة ... ليس لدى مانع !!
بدأت بقراءة أية الكرسي وأية بعدها بما لدى من مهارات فىالتجويد الترتيل تعلمتها من شيخ مسجد الهاجرى الشيخ عبد السلام حبوس حفظه اللهوأثناء التلاوة لاحظت التالى:0بدأ هذا الأنسان الذى كان جالسا بأستقامةعلى الكرسى بالأنحناء قليلا..قليلا بعد لحظات أغمض عيناه . تغيرت ملامح وجهه الىالهدوء والحشوع والخضوع . أحسست وأنا أقراء القرأن على هذا الأنسان وكأننى أقرأهعلى مسلم حيث تأثره السريع بالقراءة مما أعطانى راحة نفسية كبيرة وسعادة لاتوصف . وبعد أن أنتهيت من القراءة .. جلسنا فى لحظة صمت ثم فتح عيناه ... وأذا العينينحمراوتين وبدأت الدموع تـترقـرق والأنشراح باد على وجهه وهو يقول : لقد عزلتنىبتلاوتك الجميلة عن هذا العالم الذى نعيشه أن لهذه الكلمات تأثير غريب على نفسي .
سألته : هل فهمت شيئا من هذه التلاوة ؟قال لقد تحدثت الأيات عن قوه عظميهي قوة الرب التي تحتاج اليها فى السراء والضراء والتي هى معنا فى كل وقت وكل حينوفى كل مكان ثم أسترسل فى الحديث مفـسـرا المعاني العامة لية الكرسي .أزداد عجبيكما أزدادت سعادتي وأنا أجرب أول مرة قـراءة القرأن علي شخص لم يسمع به من قبلويتأثر هذا التأثر بل ويفهم المعاني وهو جاهـل بالعربية ! قلت له أريدك أن تكتب هذهالمعاني علي ورقة .
قال : سأكتبها بكل سرور . وكان مما كتب عن هذه التجربة بيده :
أن مقدمتك من القرأن ، كانت ولازالت ذات أثر عظيم فى نفسي ، ولسوف أحملتعابيركالجم يلة معي دائما . سأحاول أن أعبر بكلماتي عن تجربتي لكلمات الرب . كانتالبداية تقريبا حزينه أو كئيبة ، لقد شعرت وكأني منفصل عن جزء هام وأساسي من نفسي ... من الحياة . لقد حركت هذه الكلمات حكمة الشخص وبصيرته العاطفيه في كيفية أنالألم والأحتبارات والمحن تعبير عن وجود الله والأكثر أهميه أن الله معنا خلال هذهالأوقـات والذى يعد أمرا مهما ويستحق التقدير مثله مثل أوقات المتعة ، وهذا عندئذأصبــح إحساس برابطة غير محكومة بأى زمن ومعرفة أنني فى مكاني المناسب مع إدراك أنأمـر دقيق صعب التحديد غامض وفى نفس الوقت عميق معبرا عن قوة الحياة التى هي هدايهتملؤها المتعة ويعمها السـلام ... الرب معي وهذا ينتج مع حالة أستغراق ممتعة مفرجةللأسارير تنتهي بسلام رائع / ممتع ! شكرا لك شكرا لك .
يقول سيد قطب فيكتابه ( قي ظلال القرأن ) : إن الأداء القرأني يمتاز ويتميز عن الأداء البشرى .. إنله سلطانا عجيبا على القلوب ليس للأداءالبشرى حتي ليبلغ أحيانا أن يؤثربتلاوته المجردة على الذين لايعرفون منالعربـية حرفا ... وهناك حوادث عجيبةلايمكن تفسيرها بغير هذا الذى نقول - وإن لم تكن هـي القاعدة - ولكن وقوعها يحتاجالى تفسير وتعليل ..ولن أذكرنماذج مما وقع لغيرى ،ولكني أذكر حادثا وقع لى وكانعليه معى شهود سته ، وذلك منذ حوالى خمسة عشر عاما ...
كنا ستة نفر منالمنتسبين للأسلام علي ظهر سفينة مصرية تمخر بنا عباب المحيط الأطلسي الى نيويورك ،من بين عشرين ومائة راكب وراكبة أجانب ليس فيهم مسلم .. وخـطر لنا أن نقيم صلاةالجمعة في المحيط علي ظهر السفينة ! والله يعلم - أنه لم يكن بنا أن نقيم الصلاةذاتها أكثر مما كان حماسة دينية إزاء مبشر كان يزاول عمله علي ظهر السفيـنـة وحاولأن يزاول تبشيره معنا ! .. وقد يسر لنا قائد السفينة وكان إنجليزيا أن نقيــمصلاتنا وسمح لبحاره السفينة وطهاتها وخدمها - وكلهم نوبيون مسلمون - أن يصلـي منهممعنا من لايكون في الخدمة وقت الصلاة وقد فرحوابهذا فرحا شديدا إذ كانت المرةالأولى التى تقام فيها صلاة الجمعة على ظهر السفينة وقمت بخطبة الجمعة وإمامةالصـلاة والركاب الأجانب معظمهممتحلقون يرقبون صلاتنا ! .. وبعد الصلاة جاءناكثيـرون منهم يهنئوننا علي نجاح " القداس " !!! فقد كان هذا أقصى مايفهمونه منصـلاتـنا ولكن سيدة من هذا الحشد - عرفنا فيما بعد أنها يوغسلافية مسيحية هاربة منجحيـم "تيتو " وشيوعيته ! - كانت شديدة التأثر والأنفعال ، تفيض عينـها بالدمـعولاتتمال ك مشاعرها جاءت تشد على أيدينا بحرارة وتقول :- فى إنجليزية ضعيفة إنهالاتـملـك نفسها من التأثر العميق بصلاتنا هذه ومافيها من خشوع ونظام وروح ! .. وليسهـذا موضوع الشاهد فى القصة .. ولكن ذلك كان فى قولها : أى لغة هذه التى كان يتحدثبها " قسيسكم " فالمسكينة لاتتصور أن يقيم " الصلاة " إلا قسيس أو رجل دين كمـاهوالحال عندها فى مسيحية الكنيسة ! وقد صححنا لها هذا المفهوم ! .. وأجبناها :0فقالت : إن اللغة التي يتحدث بها ذات إيقاع موسيقي عجيب ، وإن كنت لم أفهممنها حرفا .. ثم كانت المفاجأة الحقيقية لنا وهي تقول : ولكن هذا ليس الموضوع الذىأريد أن أسأل عنه .. إن الموضوع الذى لفت حسي ، هو أن " الأمام " كانت ترد في أثناءكلامه - بهذه اللغة الموسيقية - فقرات من نوع أخر غير بقية كلامه ! نوع أكثرموسيقية وأعمق إيقاعا .. هذه الفقرات الخاصة كانت تحدث في رعشة وقشعريرة ! إنهاشــيء أخر ! كما لو كان - الإمام - مملوءا من الروح القدس ! حسب تعبيرها المستمدمــن مسيحيتها ! وتفكرنا قليلا . ثم أدركنا أنها تعني الأيات القرأنية التي وردت فيأثناء خطبة الجمعة في أثناء الصلاة ! وكانت مع ذلك – مفاجأة لنا تدعو الي الدهشة ،من سيــدة لاتفهم مما تقول شيئا ! .
ومضة:f:
حتى ننشر الإسلام .. لابد أن نتمسك نحن المسلمين به ونطبق كل تعاليمه لإعطاء الصورة الحقيقية للإسلام .