!:. نادر فاهم .:!
14-Apr-2007, 07:47 PM
بب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
إخواني وأخواتي
سؤال اطرحه عليكم يقول:
أين هو موقع العالم الإسلامي من العالم ككل ؟
أو بمعنى آخر
ماذا قدم العالم الإسلامي للعالم ؟
أين نحن في الاختراعات ؟ أين نحن في الصناعة ؟
أين نحن في التجارة ؟
أين وأين وأين …
نحن وللأسف:
إذا أردت أن تبحث عنا فنحن في المواقع الهابطة…،
أو في المقاهي الساذجة التي يعلوها سحائب من دخان السجائر
وأصوات القهقرة والكذب في - الماسنجرات -.
( ألا ما رحم الله )
أو في الشارع فلا تكاد تقف عند إشارة مرورية
إلا وتجد - البلوتوث – ذو الأسماء التافهة ، والموسيقى الصاخبة ،
وهمة الوحيد فين نتعشاء وين السمرة الليلة.
( ألا ما رحم الله )
والسؤال هنا:
هل خلقك الله لهذه الأشياء؟
إذن لماذا خلقك؟
نعم؛ لقد خلقك الله – جل جلالة - لعبادة وحدة لا شريك له.
والدليل قوله تعالى ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) ،
والعبادة لا تكون إلا وقت حياة الإنسان.
ومن هذا المنطلق تكون الحياة لله ،
والدليل قوله تعالى ( قل إن صلاتي ونسكى ومحياي ومماتي لله رب العالمين *
لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين )
إذن:
الحياة هي لب الإنسان ؛ والله جعلها لنفسه
وأنا لا أنتقد اسم البرنامج،
لكن
لماذا لا نجعل التقنية كذلك لله.
أليست من الحياة.
أعتقد أن أول خطوة في هذا المشروع الكبير هو
حيـــــــ تك ــــــاة.
والدليل ماقاموا بهي الإخوة مشكورين للأخ/ عبد الله بانعمة
وهو برنامج المصحف الشريف.
وبإنجازه نكون قد وضعنا أساسيات هذا المشروع الكبير.
صحيح وإلا أنا غلطان.
أرجوا أن الفكرة وصلت من موضوعي الأول في مجتمعنا
مجتمع حياة تك.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
إخواني وأخواتي
سؤال اطرحه عليكم يقول:
أين هو موقع العالم الإسلامي من العالم ككل ؟
أو بمعنى آخر
ماذا قدم العالم الإسلامي للعالم ؟
أين نحن في الاختراعات ؟ أين نحن في الصناعة ؟
أين نحن في التجارة ؟
أين وأين وأين …
نحن وللأسف:
إذا أردت أن تبحث عنا فنحن في المواقع الهابطة…،
أو في المقاهي الساذجة التي يعلوها سحائب من دخان السجائر
وأصوات القهقرة والكذب في - الماسنجرات -.
( ألا ما رحم الله )
أو في الشارع فلا تكاد تقف عند إشارة مرورية
إلا وتجد - البلوتوث – ذو الأسماء التافهة ، والموسيقى الصاخبة ،
وهمة الوحيد فين نتعشاء وين السمرة الليلة.
( ألا ما رحم الله )
والسؤال هنا:
هل خلقك الله لهذه الأشياء؟
إذن لماذا خلقك؟
نعم؛ لقد خلقك الله – جل جلالة - لعبادة وحدة لا شريك له.
والدليل قوله تعالى ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) ،
والعبادة لا تكون إلا وقت حياة الإنسان.
ومن هذا المنطلق تكون الحياة لله ،
والدليل قوله تعالى ( قل إن صلاتي ونسكى ومحياي ومماتي لله رب العالمين *
لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين )
إذن:
الحياة هي لب الإنسان ؛ والله جعلها لنفسه
وأنا لا أنتقد اسم البرنامج،
لكن
لماذا لا نجعل التقنية كذلك لله.
أليست من الحياة.
أعتقد أن أول خطوة في هذا المشروع الكبير هو
حيـــــــ تك ــــــاة.
والدليل ماقاموا بهي الإخوة مشكورين للأخ/ عبد الله بانعمة
وهو برنامج المصحف الشريف.
وبإنجازه نكون قد وضعنا أساسيات هذا المشروع الكبير.
صحيح وإلا أنا غلطان.
أرجوا أن الفكرة وصلت من موضوعي الأول في مجتمعنا
مجتمع حياة تك.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته