جزا الله كاتبة الموضوع خير الجزاء فهذا الموضوع لم يتطرق له من قبل في المجتمع
وله أهمية قد تفوق كثير من المواضيع التي طرحت وتمت مناقشتها لأكثر من مره أحياناً
أما إجابتي عن الأسئلة المميزة التي طرحتيها
[quote=شاطئ الإبداع;178764]
هذا هو محور حديثنا الذي سنتحدث حوله وإليكم الأسئلة التي من خلالها نستطيع الحكم على الصداقة الإلكترونية فيما إذا كانت ظاهرة صحية أم لا
نعم أرى أنها ظاهره صحية
في البداية برأيك هل معايير اختيار الصديق الإفتراضي هي نفس معايير اختيار الصديق الواقعي ؟؟
بالنسبة لي معيار إختيار الصديق هو معيار واحد سواء إفتراضياً أو واقعياً
فأنا أغضب أي شخص أفكر في صداقته وأراقب ردت فعله
فمن كان أحمق في حالة غضبه فهو أحمق في كل حياته وصداقته ضررها أكبر من نفعها
ومن كان رزيناً عاقلاً في غضبه فهو أعقل من ذلك في سائر حياته
وهذا هو مقياس إختيار الصديق عندي سواء إفتراضياً أو واقعياً
إلى أي مدى يمكنك الثقة في الصديق الإفتراضي ؟؟
أثق بالصديق الإفتراضي ثقه كبيرة قد تصل إلى ثقتي بالصديق الواقعي
هل يمكن للصديق الإفتراضي تقديم ما لا يستطيع الصديق الواقعي تقديمه ؟؟
نعم وبكل تأكيد
فكثير من الأمور كنت أطمح إليها ساقها الله لي على يد أصدقاء إفتراضيين
بل إن بعضهم أصبح صديقاً حميماً وقدم لي خدمات كثيره مشكوراً عليها
إضافة إلى أن 80% من فرص العمل التي حصلت عليها كانت عبر أصدقاء إفتراضيين
تعرفت على أشخاص عن طريق الإنترنت لم أرهم ولم يروني ولكني أقرب لهم من قربي لأصدقائي في الواقع لدرجة أني أعتبر أصدقائي هم من تعرفت عليهم في الإنترنت و زملائي هم من تعرفت عليهم في الواقع
^^^^
ما رأيك بالمقطع السابق هل تعتقد أن يمكن أن تصل مشاعرنا لأشخاص مجهولين إلى درجة إعتبارهم أصدقاء مقربين ؟؟
المقطع ليس صحيحاً 100% ولكنه يحتمل شيء من الصحة
هل يمكن أن تمتد الصداقة الإلكترونيه إلى الصداقة الواقعية لتتحول من إلكترونية إلى واقعية ؟؟
بالنسبة لي فهذا ممكن وحصل بكثرة
بل إني لا أستطيع أن أعد الأشخاص الذين تحولت صداقتي معهم من إلكترونيه إلى واقعيه
إن كانت من تجارب ناحجه مع الصداقة الإلكترونية لا تبخلوا علينا بها ليصبح هذا الموضوع متكامل من جميع الجوانب
لي تجارب عديدة منها ما حصل لي في عام 1998م
حيث كنت أكتب مواضيع عن الأمن الإكتروني في أحد المواقع فقام ضابط في أحد الأجهزة الأمنية السعودية بدعوتي إلى دور في أحد اللقاءات الخاصة بهذا الموضوع في مدينة جدة
كنت في حينها في المرحلة الثانوية وكان العرض مغري للغاية والشخص الذي قدم لي الدعوة لم يكن بيني وبينه سوى الماسنجر وقال لي عليك أن تحضر في أحد فنادق جدة الفاخرة فوافقت على الفور
عندما ذهبت إلى المكان الموعود وإذا بي أتفاجئ بالحراسات المشددة والسيارات الفارهه عندها إتصلت بالرجل وأخبرته بأني موجود في المكان وعندما شاهدني إنصدم ولم يتوقع أني طالب في الثانوية وقام بالإتصال بي مره أخرى حتى يتأكد من أن أنا هو أنا
وبعدها قال لي لم أتوقع أبداً أنك طالب ثانوية توقعتك شخص كبير
وتفاجئت أنا أيضاً أن هذا الرجل يكبرني بسنين عديدة
لكن رغم ذلك ظلت صداقتنا إلى يومنا هذا وتبادلنا الكثير من الخدمات والتي ربما لم أكن لأحظى بها لولا أن الله من علي بصداقة هذا الرجل
وبحكم أنني في مكة فقد قابلت الكثير من الأخوة الذين زاروا مكة المكرمة وبعضهم لم أعرفه إلا لأيام عبر أحد المنتديات ثم قدم إلى مكة فكان لي شرف إستقباله
والبعض الأخر تعرفت عليه عبر مواقع التوظيف وتبادل السلع مثل موقع مستعمل حيث أني حصلت على فرصة عمل جيدة عبر هذا الموقع وتحولت رسالة إلكترونية إلى دوام شبه يومي في إحدى الشركات
ما أود أن أختم به ردي هو أنني لاحظت ظاهره جديدة رافقت الصداقة الإفتراضية وهي التعلق الإلكتروني
وهذا التعلق يحصل بين أفراد الجنس الواحد
حيث أنني لاحظت على إحدى محارمي تعلقها الشديد بإحدى صديقاتها الإفتراضيات
حتى أنني لا أكاد أجلس معها في مجلس إلا وتأتي على ذكرها
وعندما تدخل المجتمع فأول ما تذهب إليه هم المتواجدون حتى تعرف تواجدها من عدمه وتغار عليها من أن يرسل إليها أحد غيرها
وأرى أننا بدأنا نواجه مشكلة جديدة وهي مشكلة التعلق الإفتراضي التي أتمنى أن تزول مع الأيام
أكرر شكري لكاتبة الموضوع وأتمنى أن أكون قد أثريته بالشكل المناسب
وجزاكم الله كل خير